Friday 02,Oct,2026 15:15

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

رئيس «منتدى البحرين» يحذّر من وقوع «كارثة» داخل سجون البحرين حال تفشّي فيروس «كورونا» في البلاد

منامة بوست: أكد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان «باقر درويش» أنّ عدد المعتقلين في البحرين يتجاوز الطاقة الاستيعابيّة للسجون

منامة بوست: أكد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان «باقر درويش» أنّ عدد المعتقلين في البحرين يتجاوز الطاقة الاستيعابيّة للسجون، وأشار إلى وجود أكثر من 4000 سجين رأي في البلاد، وحذّر من وقوع كارثة لو وصلت «جائحة كورونا» للسجون.

وأوضح درويش في مداخلة عبر برنامج «نقطة حوار» الذي أُذيع عبر هيئة الإذاعة البريطانيّة «بي بي سي» أنّ «السجون البحرينيّة تعاني من مشكلة الاكتظاظ، إلى جانب تردّي مستوى العناية الصحيّة وغياب الرعاية الطبيّة للمعتقلين».

وأضاف أنّ «إدارة السجون في البحرين فشلت في تطويق مرض «الجرب» الذي طال أكثر من 200 سجين قبل أشهر، وتساءل كيف «لو وصل فيروس كورونا «كوفيد 19» إلى المعتقلين داخل السجون»- بحسب تعبيره.

ولفت درويش إلى أنّ «المنتدى رصد 352 حالة حرمان من العلاج في العام الماضي ضدّ سجناء الرأي، بما يكشف عن غياب الأمن الصحيّ للسجون، واضطرار بعض السجناء لاقتلاع أسنانهم بمساعدة زملائهم في الفترة الماضية جرّاء تحويل الحقّ في العلاج لوسيلة تعذيب»- بحسب تعبيره.

وأشار إلى «شكاوى المعتقلين من وجود حشرات، ومنع السلطة للمقرّر الأمميّ الخاص بالتعذيب من زيارة البحرين، واتخاذ الحكومة تدابير إعلاميّة لتجنّب الانتقادات الحقوقيّة الدوليّة، بدلًا من الاستجابة لنداء المفوضيّة للدول في الإفراج عن سجناء الرأي».

وعبّر عن قلقه حيال مصير الصحفيّ المعتقل «محمود الجزيري»، والذي أكد في رسالة صوتيّة أنّ «التقرير الذي عرضه «تلفزيون البحرين» من داخل سجن جوّ المركزيّ عن زيارة رئيسة المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان إلى السجن هو عبارة عن مسرحيّة مصوّرة لا تمتّ للواقع بصلة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019133529


المواضیع ذات الصلة


  • المجلس الأوروبيّ «يطالب صربيا بتنفيذ حكم المحكمة الأوروبيّة بعد ترحيلها القسريّ لمواطن بحرينيّ يواجه الانتهاكات»
  • منظّمتا «سلام وسيفيكوس»: «حكومة البحرين انتهكت حقوق المواطنين المُسلمين الشّيعة بعد الحرب على إيران»
  • آية الله قاسم: «الأنظمة الرّسميَّة الحاكمة اتَّخذت أمريكا ربًّا وإلهًا لها من دون الله»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *