Sunday 04,Oct,2026 00:04

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

نُشطاء يوجّهون انتقادات واسعة لحاكم البحرين: «تنصّل من المسؤوليّة.. وترسيخ لمفهوم الفئويّة والتمييز المذهبيّ»

منامة بوست (خاص): وجّه عدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين انتقاداتٍ واسعةٍ إلى حاكم البحرين بعد قراره بتحميل «إدارة الأوقاف الجعفريّة» مسؤوليّة متابعة شؤون المواطنين العالقين في الخارج على خلفيّة انتشار فيروس «كورونا كوفيد – 19»

منامة بوست (خاص): وجّه عدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين انتقاداتٍ واسعةٍ إلى حاكم البحرين بعد قراره بتحميل «إدارة الأوقاف الجعفريّة» مسؤوليّة متابعة شؤون المواطنين العالقين في الخارج على خلفيّة انتشار فيروس «كورونا كوفيد – 19».

ورَصدَت «صحيفة منامة بوست» تغريداتٍ على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» لنشطاء سياسيين وحقوقيين وصحفيين ونوّاب سابقين، بعد صدور هذا القرار من حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة»، لإرجاع حوالي 2130 مواطن بحريني عالقين في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، في انتظار تفعيل خطّة إجراءات الإجلاء التي أعلنت عنها وزارة الخارجيّة البحرينيّة، والتي لم تبرز مؤشراتها رغم وفاة مواطنيْن بحرينييْن هناك.

وأشار رئيس منظّمة سلام للديمقراطيّة وحقوق الإنسان «جواد فيروز» إلى أنّه «من الواضح من خطّة الأوقاف الجعفرية بأنّها ليست مسؤولة عن إرجاع العالقين في الخارج، بل إنّها تتضمّن تقديم توصيات للجهات المختصّة ودفع المصاريف لهم فقط» – على حدّ تعبيره.

وقال رئيس تحرير البيت الخليجي للدراسات والنشر «عادل مرزوق» بدوره، «إنّ حكومة البحرين تتنصّل من مسؤوليّة إعادة أكثر من 1300 بحرينيّ، وتطلب من الأوقاف الجعفريّة «إرسال الصدقات لهم»- على حدّ قوله.

وأضاف مرزوق «آخر إبداعات حكومة البحرين في مواجهة كورونا هو أنّ «الشيعة يطلبون المعونة من الأوقاف الجعفريّة، السنة يطلبون المعونة من الأوقاف السنيّة، العلمانيون وخلافه يتوكلون على الله ويرجعون سباحة».

واعتبر رئيس معهد الخليج للديمقراطيّة وحقوق الإنسان «يحيى الحديد»، أن ما قام به حاكم البحرين «هو ترسيخ لمفهوم الفئويّة والتمييز المذهبيّ، وتخلّي الدولة عن مسؤوليّتها تجاه حماية حقوق المواطنين، وهو أبعد ما يكون عن ترسيخ المواطنة المتساوية» – بحسب قوله.

وتساءل إن كانت الدولة عاجزة عن توفير موازنة لإعادة المواطنين من إيران حتى تتجرّأ على سرقة أموال وقفيّة خاصّة، أم أنّ الموازنات المالية هي في خدمة الخيارات الأمنيّة وسباقات الخيول- على حدّ تعبيره.

واستغرب النائب السابق عن كتلة الوفاق المعارضة «جلال فيروز» من إسناد ملف العالقين في الخارج للأوقاف الجعفريّة، ولفت إلى أنّ ذلك من مهام وزارة الخارجيّة، وتساءل «لماذا يصرف من أموال الأوقاف؟ ألا يفترض الصرف من بند الطوارئ المثبت في الموازنة؟».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019132889


المواضیع ذات الصلة


  • البحرينيُّون «يُؤبِّنون سيد المُقاومة في ذكرى استشهاده ويرفضون منهجيَّة الاضطهاد الطَّائفيّ الرَّسميَّة ضدَّ المُسلمين الشّيعة» – «فيديو»
  • مركز الخليج: «البحرين والدُّول الخليجيَّة استغلَّت الحرب الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة على إيران لتصعيد أنماط القمع»
  • الحرس الثوريّ الإيرانيّ: «طرد الأمريكيين من العراق طليعة تحرير الدُّول الخليجيَّةِ من نير هيمنة الشَّيطان الأكبر»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *