Tuesday 09,Jun,2026 19:51

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المحمود يتّهم الجمعيّات السياسيّة المعارِضة البحرينيّة بـ «العمل السريّ»

منامة بوست: اتهم رئيس جمعيّة تجمُّع الوحدة الوطنيّة عبداللطيف المحمود، القوى السياسيّة المعارِضة في البحرين بالعمل السريّ، وأنّها تعمل من أجل مصالحها الخاصّة منذ انطلاق تظاهرات فبراير/ شباط 2011.

منامة بوست: اتهم رئيس جمعيّة تجمُّع الوحدة الوطنيّة عبداللطيف المحمود، القوى السياسيّة المعارِضة في البحرين بالعمل السريّ، وأنّها تعمل من أجل مصالحها الخاصّة منذ انطلاق تظاهرات فبراير/ شباط 2011.

وقال لصحيفة الوسط، إنّ حوار التوافق الوطنيّ لن يعود مرّةً أخرى، بعد أن توقّف في شهر يناير/ كانون الثاني من العام الماضي، ثم عاد في سبتمبر/ أيلول من العام نفسه بصورة لقاءات ثنائية بين الديوان الملكيّ وأطراف المعارضة المختلفة، وهو الأمر الذي توقّف لاحقًا، ولا يتم التطرُّق إليه، فيما تكرّرت تصريحات رسميّة بعدم وجود أيّ جديدٍ بشأنه- على حدّ قوله.

يُذكر أنّ المحمود قد اتّخذ جانبًا متشدّدًا ضدّ الحراك الشعبيّ، حيث ترأّس ما سُمِّي بتجمّع الفاتح، الذي فاحت منه رائحة الثورة المضادة، والذي عُزي أمره إلى تنظيمٍ مسبقٍ من قبل السلطة لكي توازن بين مكوّنين، ادّعى النظام أنّهما متناقضان ومتضادّان، ولا بدّ من تحقيق التوافق بينهما.

ويُعدّ المحمود أحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين في البحرين، الذين شكّلوا العمود الفقريّ لخليّة البندر التي تحدّث عنها الدكتور صلاح البندر في يونيو من العام 2006، بشأن التغيير الديمغرافيّ في البلاد، إذ أُنيط للمحمود وجماعته بأن يُسوّق لتاريخٍ آخر، يُجمّل فكرة الفتح الخليفيّة، ويؤطِّرها بإطارٍ بطوليٍّ فاحش، لكنّه فشل في هذه المهمة، ليظلّ عنوانًا عريضًا لرجل المهمّات الفاشلة، ما دفع السلطة لإحراق ورقته بعدما استخدمته طائفيًّا وسعت لاستخدامه ثقافيًّا ولم تفلح في الحالتين.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015065149


المواضیع ذات الصلة


  • المُتَحدِّث باسم الخارجيَّة الإيرانيَّة «يُحذِّرْ الدُّوَلَ الخليجيَّة من نتائج خدمة العُدوان الأمريكيّ على بلاده»
  • حكومة البحرين «تستنجد بالآسيويين والهندوس لتوقيع وثيقةِ ولاءٍ لحاكم البلاد انتقامًا من المواطنين المُسلمين الشّيعة» – «فيديو»
  • الوفاق المُعارِضَة: «حكومة البحرين تُقدّم دينًا جديدًا للشّيعة وتُرغمهم على اتِّباعه والالتزام القسريّ به»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *