منامة بوست (خاص): رأى نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، الناشط الحقوقيّ سيّد يوسف المحافظة، أنّه «بدون محاسبة جدّية وملاحقة قضائيّة وقانونيّة للمسؤولين عن التكفير والفتنة الطائفيّة»
منامة بوست (خاص): رأى نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، الناشط الحقوقيّ سيّد يوسف المحافظة، أنّه «بدون محاسبة جدّية وملاحقة قضائيّة وقانونيّة للمسؤولين عن التكفير والفتنة الطائفيّة» «فإنّ قرار وزير العدل بوقف جاسم السعيدي عن الخطابة»، «لا يعدو كونه فرقعة وبروباجندا إعلاميّة وتضليلًا»- على حدّ وصفه.
المحافظة قال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ »تويتر«، أنّ التكفيريّ محمد خالد يمارس دوره التكفيريّ في تويتر، ثم انضمّ إليه موظّف قوّة دفاع البحرين السابق جاسم السعيدي، في الوقت الذي تمارس السلطة البحرينيّة الصمت حيالهم.
وأشار إلى أنّ دعاة الإصلاح والديمقراطيّة في البحرين يحاكمون ويسجنون لسنوات طويلة، بينما التكفيريّون والمتورطّون في الإرهاب الحقيقيّ لا يحاسبون ويتغاضى عنهم .
وطالب المحافظة بمحاسبة وزير العدل خالد الخليفة وملاحقته قضائيًّا، لمسؤوليّته القانونيّة عن هدم مساجد الشيعة في البحرين، ولتعيينه خطباء جمعة يحملون عقيدة تنظيم داعش وفكره، من ضمنهم الخطيب جاسم السعيدي.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2015023409
المواضیع ذات الصلة
المُتَحدِّث باسم الخارجيَّة الإيرانيَّة «يُحذِّرْ الدُّوَلَ الخليجيَّة من نتائج خدمة العُدوان الأمريكيّ على بلاده»
حكومة البحرين «تستنجد بالآسيويين والهندوس لتوقيع وثيقةِ ولاءٍ لحاكم البلاد انتقامًا من المواطنين المُسلمين الشّيعة» – «فيديو»
الوفاق المُعارِضَة: «حكومة البحرين تُقدّم دينًا جديدًا للشّيعة وتُرغمهم على اتِّباعه والالتزام القسريّ به»