Monday 16,Feb,2026 15:36

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المعارضة: البحرين بحاجة لمشروع إنقاذ وطنيّ يكون فيه «الشعب صاحب السيادة»

منامة بوست (خاص): انطلقت اليوم الجمعة «20 يونيو / حزيران 2014»، المسيرة الجماهيريّة التي دعت لها القوى الوطنية الديمقراطيّة المعارضة، تحت شعار «الشعب صاحب السيادة»، حيث دعا المتظاهرين

منامة بوست (خاص): انطلقت اليوم الجمعة «20 يونيو / حزيران 2014»، المسيرة الجماهيريّة التي دعت لها القوى الوطنية الديمقراطيّة المعارضة، تحت شعار «الشعب صاحب السيادة»، حيث دعا المتظاهرين، إلى الافراج عن المعتقلين، وسجناء الرأي والصحفيين. كما طالبوا بالإفراج عن جثمان الشهيد عبدالعزيز العبّار.

وقد شدّدت قوى المعارضة في البيان الختامي للتظاهرة، على حاجة البحرين لمشروع إنقاذ وطنيّ لوقف التدهورات التي تشهدها البلاد على المستوى الحقوقيّ والسياسيّ والاقتصاديّ والأمنيّ والعلاقات الدوليّة والإقليميّة، مؤكّدةً أنّ إرجاع الحقوق المسلوبة من شعب البحرين، هو الحلّ الأمثل للقضيّة البحرينيّة، كون الشعب مصدراً للسلطات والسيادة الكاملة، وهو اليوم لا يمتلك أيّ مساحة بسبب تسلُّط الديكتاتوريّة والاستبداد والحكم المفرد.

ولفتت الى أنّ تعقيد النظام للحلّ السياسيّ واللجوء إلى الخيار الأمنيّ القمعيّ والبطش، يعني تثبيت انعدام الشرعيّة الشعبيّة التي تنطلق من قاعدة «الشعب صاحب السيادة، والشعب مصدر السلطات جميعاً»، ما يتطلّب «مشروع الإنقاذ الوطنيّ الذي يقوم على قاعدة الشرعيّة الشعبّة، ودون ذلك يعتبر خارج إطار المعادلة الوطنيّة».

ودعت المعارضة المجتمع الدوليّ للضغط على النظام؛ لقبول الحلّ السياسيّ ولوقف سياسته الأمنيّة، التي ذهب ضحيّتها عشرات الشهداء وآلاف المعتقلين والمشرّدين والمهجّرين، فضلاً عن الانتهاكات من مداهمات وتعذيب وتعدّيات على المساجد والمقدّسات والممتلكات والمنازل، قائلةً إنّ المجتمع الدوليّ يتحمّل مسؤوليّاته الإنسانيّة والأخلاقيّة إزاء شعب البحرين الذي يتعرّض للانتهاكات المروّعة، بالشكل الذي تشهد به كلّ عام عشرات الدول وتدين فيه انتهاكات حقوق الإنسان من خلال مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وهو ما تشكّل على هيئة بيان وقّعته 47 دولة قبل نحو اسبوع يطالب بوقف الانتهاكات في البحرين.

كما أشارت إلى أنّ «محاكمة القياديّ المُعارض خليل المرزوق، ستكشف للمجتمع الدوليّ استغلال النظام لكلّ أدواته للانتقام من المعارضين والنشطاء على خلفيّة آرائهم ومطالبتهم بالتحوّل الديمقراطيّ في البلاد، لافتةً إلى أنّ المرزوق هو داعية السلميّة وهو رجل اللاعنف وخطابه واضح، وأنّ الكيديّة في الدعوى المقدّمة من النظام تفضح حسّ الانتقام والتشفّي، والذي ظهر بوضوح في مجريات المحاكمة».

واعتبرت المعارضة استمرار عمليّات التجنيس لأهداف غير وطنيّة، هي «جريمة بحقّ البحرين»، ودليلٌ على انعدام الحسّ والمسؤوليّة الوطنيّة تجاه هويّة البحرين وتاريخها ومستقبلها، ويبيّن حجم استعداء النظام للمواطنين ومحاولته تغيير شعب بأكمله من أجل البقاء على الاستبداد والتسلُّط.

وأدانت احتجاز السلطات البحرينيّة لجسد الشهيد العبّار لأكثر من 60 يوماً، وهو ما يبرهن على غياب الإنسانيّة لدى النظام، وعدم شعورة بالمسؤوليّة الوطنيّة والأخلاقيّة والشرعيّة، ويؤكّد أنّ النظام منفتح على كل الانتهاكات التي يتوهّم أنّ من خلالها يمكن المحافظة على سلطة الاستبداد ومصادرة حقوق الشعب وحريّاته.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014125217


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
  • جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *