Monday 21,Sep,2026 17:48

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف يطالب المرجعيّات الإسلاميّة والأزهر لحماية المقدّسات البحرينيّة

منامة بوست (خاص): أدان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير العدوان الخليفيّ الغاشم ، على مأتم السنابس الجديد حيث كان يقام برنامج تلاوة القرآن الكريم، مساء يوم أمس

منامة بوست (خاص): أدان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير العدوان الخليفيّ الغاشم ، على مأتم السنابس الجديد حيث كان يقام برنامج تلاوة القرآن الكريم، مساء يوم أمس«الأحد 23مارس/ آذار2014 م»، والاعتداءات المتواصلة على الشعائر الإسلاميّة، والمقدّسات والحريّات الدينيّة، مطالباً المرجعيّات الإسلاميّة والأزهر الشريف باتّخاذ موقف صريح حيال هذه الاعتداءات الممنهجة.

وقال في بيان صحفي، اليوم 24 مارس 2014 ، أنّ «النظام الخليفي يشنّ حرباً مفتوحة ضدّ الشعائر الإسلاميّة، وعلى المقدّسات والحريّات الدينيّة، حيث هاجمت مساء أمس مأتماً بالسنابس، بما يمثل إمعاناً من النظام في انتهاك حُرمة المقدّسات وإهانة الشعائر الدينيّة، بالرغم من علمهِ بأنّ المأتم يَشهدُ فعاليّة قرآنيةً لجمعيةّ الذكر الحكيم بحضور شخصيّات من خارج البحرين».

ولفت الائتلاف إلى أنّ «هذه الجريمة – والتي وصفها بالنكراء- تأتي بدعمٍ من قوّات الاحتلال السعوديّ التي تمارس عدوانا طائفيّاً مقيتاً ضد الشعب البحرانيّ، ويندرج ضمن مسلسل الاعتداءات المتواصلة والتي طالت المساجد و الحسينيّات والمآتم إلى جانب تدنيس القرآن الكريم وحرقه».

واختتم البيان «بمطالبة المرجعيّات الإسلامية والأزهر الشريف، بإعلان الرفض لانتهاكات النظام الخليفيّ الإرهابيّة والطائفيّة، المستمرّة لحرمة القرآن الكريم وبيوت الله وإدانتها»، داعياّ الجماهير إلى «حِراك ثوريّ لردع الغطرسة السعوديّة الخليفيّة، للتصدي لهذه الجرائم التي تُنتهكُ فيها جميع الأعراف والقيم والمواثيق والقوانين الدوليّة».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014124604


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *