Monday 16,Feb,2026 19:33

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

تظاهرات «أوقفوا التعذيب» في بني جمرة تضامناً مع المعتقلين

منامة بوست (خاص): خرج أهالي بلدة بني جمرة مساء أمس الأحد «22يونيو/ حزيران 2014»، في مسيرة حاشدة تضامناً مع السجناء والمعتقلين القابعين داخل السجون البحرينيّة، مطالبين النظام الخليفيّ بالإفراج عن معتقلي البلدة

منامة بوست (خاص): خرج أهالي بلدة بني جمرة مساء أمس الأحد «22 يونيو/ حزيران 2014»، في مسيرة حاشدة تضامناً مع السجناء والمعتقلين القابعين داخل السجون البحرينيّة، مطالبين النظام الخليفيّ بالإفراج عن معتقلي البلدة وسجناء الرأي، وذلك ضمن مسلسل فعّاليّات المشروع الثوريّ الذي أعلنه ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير تحت عنوان «أوقفوا التعذيب».

وقد رفع الأهالي صوراً لبعض سجناء ومعتقلي وشهداء البلدة، مردّدين هتافات «بسقوط النظام الخليفي، ومندّدين بالاعتقالات والأحكام الجائرة بحق شباب البلدة، مؤكّدين على مواصلهم حراكهم الشعبيّ الثوريّ ونضالهم الوطنيّ ضدّ النظام الخليفيّ الفاقد للشرعيّة» – على حدّ وصفهم .

هذا وفد ألقى الشيخ علي الجدحفصيّ كلمةً في هذه الوقفة، دعا فيها أهالي المعتقلين إلى الثبات والإصرار، ومواصلة الحراك الشعبيّ حتى يتمّ الإفراج عن السجناء، ويحقّق الشعب أهدافه العادلة والمشروعة والتي نصّ عليها ميثاق اللؤلؤ.

وقد عبّر عددٌ من عوائل المعتقلين عن قلقهم الشديد على مصير أبنائهم، مبدين مخاوفهم من تعرّضهم إلى التعذيب والقمع في السجون، مطالبين الجهات المسؤولة بالكشف عن مصيرهم فوراً، والإفراج عنهم لكيديّة القضايا التي تمّ زجّهم فيها – بحسب وصفهم.

وكانت لجنة معتقلي بلدة بني جمرة، نشرت إحصائيّة أشارت فيها لارتفاع أعداد معتقلي البلدة ليصل إلى 74 معتقلاً موجودين في سجن الحوض الجاف، وسجن جوّ المركزيّ، وسجن الأحداث، بينهم 3 معتقلين مصيرهم مجهول لحدّ الآن.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014123200


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
  • جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *