منامة بوست (خاص): شدّد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع، على أنّ السلطة حوّلت البحرين بكلّ مكوّناتها الاجتماعيّة والثقافيّة والاقتصاديّة إلى بلد معطّل دولياً، كما أسهمت في تصنيف البحرين
منامة بوست (خاص): شدّد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع، على أنّ السلطة حوّلت البحرين بكلّ مكوّناتها الاجتماعيّة والثقافيّة والاقتصاديّة إلى بلد معطّل دولياً، كما أسهمت في تصنيف البحرين كواحدة من الدول سيئة السمعة في المجال الحقوقيّ، نتيجة الانتهاكات والتعذيب واعتقال المدافعين عن الحريّات والتضييق على حريّة الصحافة واعتماد سياسة الإفلات من العقاب، مبيّنا أنّ التجاوزات في ملف الحقوقيّ يكشف عن ضعف السلطة في إدارة الدولة، وفشلها عن توفير المعايير الدوليّة للمواطنة الحقيقيّة بما يجعل المسئولين في الحكومة محل مساءلة قانونيّة، داعياً لإيجاد صيغة عمليّة تخرج البلد من أزمته السياسيّة والحقوقيّة .
وأشار على هامش جلسة مجلس حقوق الإنسان بجنيف في دورته الـ26، أنّه تمّ إيصال عدد من التقارير إلى المقرّرين الخاصّين والسفارات، تتعلّق بالتعذيب والإخفاء القسريّ والتمييز الطائفيّ إضافةً إلى تقارير الاضطّهاد الطائفيّ والاعتقال التعسفيّ كما قدّم تقرير عن هروب السلطات من التنفيذ الحقيقيّ لتقرير بسيوني، لافتاً إلى أنّ السلطة تُمعن في ارتكاب الانتهاكات ضدّ المواطنين دون مراعاة للمعاهدات الدوليّة التي وقّعت عليها البحرين، إضافةً إلى قيام القضاء بعقد محاكمات غير شفّافة وغير عادلة بحقّ المتّهمين، وهو مايدلّل على غياب الإرادة الحقيقيّة في إنهاء الأزمة.
وأوضح ربيع أنّ احتجاز السلطات البحرينيّة لجثمان الشهيد عبد العزيز العبّار في المشرحة قرابة الـ 60 يوماً، دليلٌ على الاستهتار الرسميّ بحقوق المواطنين وتعمُّد إهانة العادات والأعراف ، ويُبرز الإصرار على توفير السلطات الحصانة للمتورّطين في جرائم القتل خارج القضاء أو التعسفيّ وهذا من شأنه أن يُزيد من معاناة الضحايا وذويهم.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014121628
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»