منامة بوست: رأى الكاتب جاد نجم الدين أنّ السجون البحرينيّة لم تستطع إسكات صوت الحقّ والضمير، الناشط الحقوقيّ نبيل رجب، الذي عاد ليشغل منصبه الشعبيّ والفكريّ قبل الحقوقيّ
منامة بوست: رأى الكاتب جاد نجم الدين أنّ السجون البحرينيّة لم تستطع إسكات صوت الحقّ والضمير، الناشط الحقوقيّ نبيل رجب، الذي عاد ليشغل منصبه الشعبيّ والفكريّ قبل الحقوقيّ، وليكون شاهداً على تقاعس المجتمع الدوليّ الذي يتغنّى بحريّة وحقوق الإنسان تجاه الشعب البحرينيّ.
واعتبر الكاتب في مقاله المنشور اليوم – تحت عنوان نبيل رجب «الشاهد والشهيد» – بموقع الخبر برس، أنّ «رجب هو الشهيد لأزمة ضمير بالبحرين، والذي عاد إلى الحريّة بعد رفضه أن يكون معارضاً بالطريقة التي يرتضيها النظام البحرينيّ، فالمعارضة السلميّة والحقوقيّة أصبحت اليوم أقوى من رصاص الإرهاب وبطش النظام، فقد قضى نبيل رجب عامين داخل سجون السلطة، لا لشيء إلّا لعزله عن شعبه» – على حدّ تعبير الكاتب.
ولفت إلى فشل الخيار الأمنيّ والقمعيّ في إنهاء ثورة الشعب ومطالبه، موضحاً أنّه «في الوقت الذي كان يقبع رجب داخل سجن جوّ، كان المواطنين في البحرين يملؤون الميادين للمطالبة بالحريّة، رافعين نداءاته وكلماته التي دعت للحراك الشعبيّ الثائر على الظلم والفساد».
وأشار نجم الدين إلى أنّ رصاصات الشوزن والقنابل المسيّلة للدموع التي تعرّض لها المتظاهرون خلال مسيراتهم، تحاكي بأفعالها أغلال الحديد التي كبّلت يدي نبيل رجب وراء قضبان الظلم، لتعود حالة الحراك إلى وتيرتها السلميّة والإنسانيّة، فكانت أولى محطات رجب بعد خروجه هي وزيارته قبر والدته ومنزل الشهيد عبد العزيز العبّار، الذي لا يزال جثمانه أسيراً مكبّلاً داخل ثلّاجات النظام حتّى اليوم.
وأشاد الكاتب بتضحيات نبيل رجب، واصفاً إيّاه – بـ «صوت الثورة البحرينيّة ورمز الثبات، وأيقونة الإصرار والصمود، والعزيمة والإقدام، في طريق تحقيق مطالب الشعب الذي قدّم الغالي والنفيس من أجل أبسط الحقوق».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014114539
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيّة الإيرانيّ «يشكر حاكم البحرين على تهنئته بذكرى انتصار ثورة الإمام الخُمينيّ» – «وكالة إرنا»
البحرينيّون «يحتجُّون ضدَّ منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ في ذكرى ثورة 14 فبراير» – «صور – فيديو»
المركز الدوليّ «يُطالب حكومة البحرين بالإفراج عن مُعلِّمة فَضَحَتْ الفساد الأخلاقيّ في مؤسّسة حكوميّة»