منامة بوست: خلال لقاء علمائيّ سياسيّ تضامنيّ حاشد في بيروت مع أمين عام جمعيّة الوفاق الشيخ علي سلمان، أكّد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّه بإدخال الشيخ سلمان إلى السجن قد بدأ حريّته الحقيقيّة
منامة بوست: خلال لقاء علمائيّ سياسيّ تضامنيّ حاشد في بيروت مع أمين عام جمعيّة الوفاق الشيخ علي سلمان، أكّد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّه بإدخال الشيخ سلمان إلى السجن قد بدأ حريّته الحقيقيّة، التي ستبقى نورًا وعلمًا لن يستطيع النظام تجاوزه، داعيًا إلى الإفراج الفوريّ عن الشيخ، وعن القيادات، والنساء، وشعب البحرين الموجود في سجون الحكم الطاغي هناك، لافتًا إلى أنّ اعتقاله هو اعتقال لحريّة الرأي ومسار خطير يسلكه حكّام البحرين.
الشيخ قاسم قال إنّ حكّام البحرين في السجن بينما سماحة الشيخ وشعب البحرين في الفضاء الطلق، لأنّهم يصلون بأصواتهم إلى كلّ أحرار العالم، داعيًا النظام البحرينيّ للعودة إلى الحوار، وإنصاف الناس والتوقّف عن الاستبداد.
الشيخ حسن سلطان عزى اعتقال الشيخ علي سلمان إلى فشل النظام، وقال في مشاركته في التجمّع التضامنيّ لأن النظام قد فشل فقد قام باعتقال الأمين العام لأكبر جمعيّة سياسيّة بالبحرين، ووصف النظام بأنّه فاقد للمشروع الإصلاحيّ، منتقدًا القبيلة الخليفيّة بالقول: قبيلة تحكم منذ 230 سنة تتفرّد بالقرار والحكم والثروة، مضيفًا أنّ النظام قد حاول أن يحرف الصراع عن سياقه الطبيعي ليطفئه، وبقيت الساحة البحرينيّة محافظة على هويّتها العربيّة الوطنيّة الإسلاميّة، وهو فشل، كما أنّ النظام حاول إقناع المجتمع الدوليّ بخياراته وقد فشل، ولم يملك إلا الخيار الأمنيّ، معتبرًا أنّه يقوم بأبشع جرائمه عبر التاريخ، فقد سجن الأطباء، وأثنى الشيخ سلطان على شعب البحرين بالقول: شعب ما زال يكافح ويناضل من أجل كرامته وحقوقه المشروعة، مؤكّدًا أنّ المعارضة لم تطرح مطلبًا فئويًّا أو طائفيًّا طوال تاريخها، متّهمًا النظام البريطانيّ بالشراكة في جرائم النظام البحرينيّ بالقول: النظام البريطانيّ شريك في استمرار الاستبداد بالبحرين، وشريك في سفك دماء الشعب وتغيير هويّته بالتجنيس.
وكانت لرئيس حزب التوحيد العربيّ وئام وهاب مشاركة في التجمع التضامنيّ مع أمين عام الوفاق، وجّه في بداية كلمته رسالة للملك البحرينيّ بالقول:«قدرك السقوط أمام قرار الشعب في البحرين، لن ينقذك أحد أو يدعمك ملك هو بحاجة لدعم، فإرادة شعبنا أقوى، وبالتظاهر السلميّ ستسقطك البحرين ولن تفيدكم خطتكم لإنقاذ عرشكم».
ورأى وهاب أنّ «البحرين ستنتصر وكذلك العراق وسوريا»، معتبراً أنّه «طالما في هذه الأمة شخص كالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لن تحدث الفتنة وقدرنا الانتصار». واختتم وهاب كلمته قائلًا:«إلى الحريّة يا شيخ علي مهما طال الزمن، وإلى مزابل التاريخ أيها الحكّام الظلّام»، مقدّمًا تحيّته للشيخ سلمان في سجنه والشعب البحرينيّ في سجنه الاكبر.
بدوره وجّه إمام مسجد القدس في صيدا، الشيخ ماهر حمود، رسالة إلى السلطات البحرينيّة طالبًا منها عدم المتاجرة بالمذهبيّة، فالإسلام لا يعلّب بعلبة، والبحر لا يوضع بخزّان ماء، موجهًا خطابه للنظام البحرينيّ «الإسلام أكبر من أن تجعلوه حكرًا عليكم، تاجرتم بالمذهبيّة في سوريا وفي لبنان، وعندما لا تجدون بابًا للمذهبيّة تتاجرون بأيّ شيء».
وأكّد الشيخ حمّود أنّ الأطباء المعتقلين في سجون البحرين، والذين عالجوا أهل غزة ليسوا هم فقط في السجن، بل لو استطاعت السلطات البحرينيّة وضع أهل غزّة بالسجن لفعلت، وهي قد طلبت من حركة حماس أن توقف العلاقة مع سلطات إيران، ومع محور المقاومة، لتفتح لأهل غزّة المعابر.
المفتي الجعفريّ الممتاز الشيخ أحمد قبلان، وخلال اللقاء التضامنيّ مع الشيخ علي سلمان، اعتبر أنّ من يصادر الرأي العام في البحرين سيخسر الحقّ، ومن يصرّ على قراراته التعسفيّة، وفي مقدّمتها اعتقال الشيخ سلمان سيربح اليوم لكنّه سيخسرغدًا.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014113430
المواضیع ذات الصلة
البحرين: «تظاهراتٌ مُندِّدَة باغتيال قائد الثَّورةِ ورفضًا للوجود العسكريّ والاستخباراتيّ الأمريكيّ الصّهيونيّ» في البلاد» – «فيديو»
رئيس الوزراء الصهيونيّ «يَتَّصِل بالرَّئيس الإماراتيّ فقط رغم تعرّض البحرين لضرباتٍ إيرانيّة»
القوات الأمريكيّة في البحرين «تُطلق صواريخ تجاه إيران بعد ساعاتٍ من خطاب الرئيس الإيرانيّ» – «فيديو»