منامة بوست: صرّح مدير عام مديريّة شرطة محافظة العاصمة، عن انفجار سيارة مدنيّة على شارع الشيخ محمد، من خلال وضع أسطوانة غاز بداخل السيارة، الأمر الذي تسبب كذلك في إلحاق أضرار
منامة بوست: صرّح مدير عام مديريّة شرطة محافظة العاصمة، عن انفجار سيارة مدنيّة على شارع الشيخ محمد، من خلال وضع أسطوانة غاز بداخل السيارة، الأمر الذي تسبب كذلك في إلحاق أضرار بحافلة صغيرة كانت متوقّفة بجانب الشارع، مشيراً إلى أنّ عمليّات البحث والتحرّي جارية لتحديد هوية المتورطين في هذا العمل التخريبي، تمهيداً للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة، كما تمّ إبلاغ النيابة العامة بالواقعة، وفق تصريحه.
إلى ذلك أعلنت «سرايا المقاومة الشعبيّة» مسؤوليّتها عن تفجير السيارة المفخّخة وسط المنامة، وقالت في بيانٍ لها إنّ هذه العمليّة ردّ على استمرار التعدّي على الحرائر والأعراض من قبل النظام الخليفيّ الفاجر والمحتلّ السعوديّ، وتعنّتهما بإقامة سباقات الفورمولا المرفوضة شعبيّاً، مؤكّدة أنّها تمكنت من استهداف وكر الإرهاب ومركز تجمّع المرتزقة «القلعة» الواقع في قلب المنامة بسيارة مفخخة،على حدّ تعبير البيان.
وحذّرت سرايا المقاومة الشعبيّة القائمين على سباقات الفورملا1 من إقامة السباق المزمع إقامته في أبريل/ نيسان المقبل. وقالت في البيان أنّ القائمين على السباق سيدفعون الثمن إذا أقاموه في البحرين، لأنهم سيعتبرون شركاء في قتل الشعب، حسب بيانها.
على صعيدٍ آخر قال مصدر في وزارة الداخليّة البحرينيّة إنّ قنبلة انفجرت أمس السبت 22 مارس / آذار 2014 في جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة، ما أدّى إلى إصابة شرطي بجروح طفيفة.
من جانبها أعلنت سرايا المختار في بيان لها،على مواقع التواصل الاجتماعي مسؤوليّتها عن تفجير سترة، متوعدة النظام بالمزيد من عمليات الثأر، وقالت أنّها ستستمر بالتصعيد الممنهج حتى التحرير الأكبر لبحرين بلا آل خليفة على حدّ تعبيرها، كما أعلنت سرايا الأشتر مسؤوليتها عن تفجير في سترة أيضاً أدّى لإصابة شقيق رئيس الأمن العام طارق الحسن.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014113320
المواضیع ذات الصلة
بريطانيا «تعقد صفقات عسكريّة مع دول الخليج بعد فشل منظومة الدّفاع الأمريكيّة»
البحرين «تُخاطب الأمم المتّحدة بشأن الضّربات الإيرانيّة بعد فشل مشروعها بمجلس الأمن» – «وكالة بنا»
مرشد الثورة الإسلاميّة للأنظمة الخليجيَّة: «قفوا في الجانب الصحيح وكونوا سيئي الظَّنِ بوعودِ الشّياطينِ الكاذبة»