Thursday 05,Feb,2026 19:50

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

بعد اختفائه لأكثر من عشرين يوما.. العرب: عُذبت بالضرب والثلج والتعليق

منامة بوست (خاص): شكت أسرة الشاب المعتقل أحمد محمد صالح العرب «22 سنة» من تعرّض ابنها للتعذيب من قبل الأجهزة الأمنيّة في السجن. «المختطف منذ شهر من قبل المخابرات البحرينيّة

منامة بوست (خاص): شكت أسرة الشاب المعتقل أحمد محمد صالح العرب «22 سنة» من تعرّض ابنها للتعذيب من قبل الأجهزة الأمنيّة في السجن. «المختطف منذ شهر من قبل المخابرات البحرينيّة».

وقالت «أنّه قد تعرّض للتعذيب منذ وقت اعتقاله في «9 يناير 2014»، وتمّ ضربه للاعتراف بحيازة أسلحة وهو مصمد العينين، وبعد التعذيب النفسي والجسدي الشديد اضطر إلى الاعتراف بما أملته عليه الأجهزة الأمنيّة بوجود أسلحة مخبأة في الفناء الخلفي لمنزله في بني جمرة. ما أدّى إلى مداهمة الشرطة للمنزل حيث قاموا بالتفتيش وحفر الفناء بينما أجبر جميع أفراد المنزل على البقاء داخلاً وعدم المشاهدة وعندما لم تجد قوات الأمن شيئاً تعرّض للمزيد من الضرب، وحتى في السيارة في الطريق إلى الحجز».

وأفادت أسرته أنّه«حتى الآن محروم من الحصول على الرعاية الطبّية أو رؤية طبيب منذ تاريخ اعتقاله بالإضافة إلى تعرضه للاختفاء القسري لما يقارب 21 يوم من اعتقاله ولم يسمح لها برؤيته قبل مرور شهر على تاريخ اعتقاله، كما لا يزال غير مصرّح لمحاميه بلقائه».

وقال العرب لأسرته أنّه «كان يُنقل في الليل إلى سجن في الرفاع حيث يتمّ تعليقه ووضع الثلج على جسده، واستمر الحال بهذه الطريقة لحوالي خمسة أو ستة أيام».

من جانبه أبدى مركز البحرين لحقوق الإنسان قلقه الشديد من تعرّض المعتقل العرب للتعذيب ناقلاً منهج التعذيب الذي تعرّض له «حيث تم تجريده من ملابسه وتقييده من الخلف وعلّق عارياً وهو معصوم العينين حيث تعرّض للضرب على جميع أنحاء جسده، ثمّ جذب من قدميه ودير به لجعله يتألم، كما تمّ شتمه والإساءة له بشكل مستمر وحرم من النوم، بالإضافة إلى تهديده بالاعتداء على شقيقته وإقناعه أنّها موجودة في الحجز، وقاموا بتغطية وجهه بقطعة قماش، ثم سكبوا الماء عليه . حتى ظنّ أنّه وصل للموت في كلّ مرة».

وقد أدان المركز ممارسات المحكمة في قضيّة أحمد العرب والتي تكشف تورط الهيئات القضائيّة مع جهاز التحقيقات والنيابة العامة في التعتيم على حالة الاختفاء القسريّ ومضاعفة الإنتهاكات التي يتعرّض لها المعتقل.

.وقد نفت المحكمة«23 يناير 2014» وجود العرب في الحجز وطالبت محاميه بتقديم دليل على ذلك. وفي جلسة المحكمة في 29 يناير 2014 رفض القاضي السماح لمحاميه بالحديث في المحكمة ما لم يحضر أحمد العرب بنفسه ,وتم نقله إلى سجن جو المركزي في الليلة السابقة دون إخباره بالحكم الصادر ضدّه ولا التهم التي حُوكم بموجبها، في انتهاك إضافيّ لحقّه في أن يعرف سبب احتجازه وحرمانه من الحرية كما قيل له أنّ هناك 17 قضية مختلفة ضدّه و لن يتم إطلاق سراحه أبداً، بالإضافة إلى ذلك تمّ إجباره على الإمضاء على أوراق وهو مصمّد العينين. كما كشفت عائلته أنّه قد تعرض للتحرش الجنسي والضرب على المناطق الحساسة عمدًا، وتم تهديده بالإغتصاب، وكُسر أحد أسنانه جراء التعذيب.

وأفاد المركز بأنّ«عائلة العرب واجهت العديد من الصعوبات في زيارة ابنها بينما كان يُسمح لعوائل أخرى بالحصول على زيارة في الفترة ذاتها، وتمكنوا من رؤيته لأول مرة بعد شهر من اعتقاله في 10 فبراير 2014 لمدة 15 دقيقة فقط. حيث ظهر عليه الإعياء وكانت يداه ترتجفان معظم الوقت».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014113140


المواضیع ذات الصلة


  • النائب العليوي: «العمالة الوافدة تبيع المُخدِّرات وتنشر العربدة بين الأحياء السكنيّة البحرينيّة» – «فيديو»
  • الداخليّة البحرينيّة «تفعّل نظام التّنبيهات الطّارئة مع تصاعد تّهديدات حليفها الأمريكيّ ضدّ إيران» – «وكالة بنا»
  • صندوق النّقد الدوليّ: «تدهور الأوضاع الماليّة في البحرين بسبب ارتفاع العجز والدّيْن العام رغم فرض ضرائب على المواطنين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *