منامة بوست: قال القيادي الوفاقي مجيد ميلاد، إنّ المعارضة منذ انطلاق تظاهرات واحتجاجات 14فبراير/ شباط 2011، وضعت استراتيجيّة سلميّة في العمل والضغط على الحكومة والنظام؛ من أجل الحصول على المطالب الشعبيّة
منامة بوست: قال القيادي الوفاقي مجيد ميلاد، إنّ المعارضة منذ انطلاق تظاهرات واحتجاجات 14فبراير/ شباط 2011، وضعت استراتيجيّة سلميّة في العمل والضغط على الحكومة والنظام؛ من أجل الحصول على المطالب الشعبيّة والعادلة والمشروعة، ولم يكن هناك من مختلف فصائل المعارضة المختلفة في أرض البحرين أو خارج إطار البحرين أيّاً منها قد اعتمد العنف وسيلة للضغط على الحكومة من أجل الحصول على المطالب.
وأوضح في حوار مع إذاعة صوت روسيا، أنّ النظام يحاول تشويه سمعة المعارضة في الداخل أو في الخارج وأن يصفها بأنّها معارضة عنيفة، وهذا ما لم يستطع، ومع دخول السنة الرابعة للحراك الشعبي، لم تستطع السلطات البحرينيّة تسويق أنّ المعارضة عنيفة بدليل أنّ قادة المعارضة وفصائل المعارضة كلّ منهم يشدّد على الاستراتيجيّة السلميّة.
وأشار ميلاد إلى الفارق الكبير بين أدبيّات المعارضة وتوجّهها الاستراتيجيّ وبين الناطق الرسمي باسم الحكومة سميرة رجب التي تتحمّل مسؤوليّة التصريح الذي صدم العالم الإسلاميّ والعربيّ والمجتمع الدوليّ، والتي قالت فيه إنّها تبارك خطوات منظّمة داعش من خلال هجومها على العراق، في الوقت الذي وصف المجتمع الدوليّ داعش بأنّها منظّمة إرهابيّة.
وتابع، إنّ وزيرة الإعلام سميرة بنت رجب تحاول أن تدلّس على المجتمع الدوليّ وتقول أنّ هناك ثورة ضدّ الظلم والقهر وإنّها سُمّيت داعش وهذا ما يكذّبه العالم كلّه، مضيفاً أنّ الوزيرة اعتادت أن تكذّب وأن تصدّق كذبتها – على حدّ تعيبرهّ.
مضيفاً، إنّ هذه المرّة وقعت في شرّ أعمالها وخصوصاً أنّها كانت تبارك هجوم الرئيس العراقيّ المقبور صدّام حسين على الشقيقة الكويت، والآن تفاجئنا أنها تبارك خطوات منظّمة إرهابيّة، لا أحد في العالم مطلقاً يقول إلّا إنّ هذه المنظّمة هي منظّمة إرهابيّة تذبح وتقتل وتبقر بطون النساء الحوامل، معبراً عن أسفه الشديد لموقف حكومة البحرين إزاء هذا التصريح وهي التي تعلن رسمياً أنّها مع توجّهات المجتمع الدوليّ ضدّ الإرهاب.
ولفت ميلاد إلى مليارات الدولارات التي أنفقها النظام البحرينيّ من أجل أن يُنصع صورته في العالم على شركات عملاقة عابرة للقارّات للعلاقات العامّة، إلّا أنّه فشل بذلك فشلاً ذريعاً، فلم تستطع وزارة حقوق الإنسان أو المؤسّسات الحقوقيّة الصوريّة الشكليّة أن تغيّر وجهة نظر العالم عن الانتهاكات التي يرتكبها النظام في البحرين، وهو ما أصاب الحكومة البحرينيّة بصدمة عندما وقّعت 47 دولة على بيان شديد اللهجة ضدّ حكومة البحرين لما ترتكب من انتهاكات فظيعة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014113100
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»