Sunday 08,Mar,2026 01:34

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

جواد عبدالوهاب: مطالبة رئيس الوزراء بسنِّ قوانين للإرهاب دليل «العقلية الأمنيّة للنظام»

منامة بوست: قال الإعلاميّ البحرينيّ جواد عبد الوهاب، إنّ تصريحات رئيس الوزراء خلال لقائه مع أعضاء مجلس النوّاب، أمنيّة تحذيريّة قمعيّة، وتصريحه يأتي في سياق هذه العقليّة، موضحًا أنّ مجلس النوّاب فاقدٌ للاستقلاليّة

منامة بوست: قال الإعلاميّ البحرينيّ جواد عبد الوهاب، إنّ تصريحات رئيس الوزراء خلال لقائه مع أعضاء مجلس النوّاب، أمنيّة تحذيريّة قمعيّة، وتصريحه يأتي في سياق هذه العقليّة، موضحًا أنّ مجلس النوّاب فاقدٌ للاستقلاليّة، ولا يستطيع بقوانينه وأنظمته الداخليّة أنّ يُشرِّع بأيِّ شيء، فالنظام يُقيد هذا المجلس.

وطالب عبر برنامج البحرين اليوم، على قناة اللؤلوة الفضائيّة، بأن تكون المعارضة نِدًّا حقيقيًّا لرئيس الوزراء، وتُفعّل أدواتها بالشارع وأن تُصرّ على إسقاط هذه العقليّة، فالمعارضة يجب أن تكون جديرة بتمثيل شعب البحرين ورفع سقف مطالبها وتقرير مصيرها؛ لإنّها استطاعت إسقاط مشروعيّة هذه السلطة، مبيّنًا أنّ المجتمع الدوليّ امتدح سلميّة المعارضة ومطالبها، أمام قسوة النظام وقمعه.

وأشار عبدالوهاب، إلى أنّ تصريح رئيس الوزراء فيه تهديد واضح بأنّ هناك إجهزة أمنيّة مدعومة من الخارج ستواجه كلّ معارض، فالأسلوب الأمنيّ نهجٌ قديم لم يتغيّر بأي مرحلة من مراحل الحياة الاجتماعيّة والسياسيّة بالبحرين.

يُذكر أنّ رئيس الوزراء البحرينيّ خليفة بن سلمان آل خليفة، قام يوم الأربعاء 24 ديسمبر/ كانون الأوّل 2014، بزيارةٍ إلى مجلس النوّاب، حيث التقى فيها أعضاء المجلس، وبحث التعاون المشترك بين السلطتين التنفيذيّة والتشريعيّة، وطالب مجلس النوّاب بمساعدة الحكومة في سنِّ التشريعات التي تُقوّي اقتصاد البلاد وتساعد الحكومة في القضاء على الإرهاب.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014112247


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «تظاهراتٌ مُندِّدَة باغتيال قائد الثَّورةِ ورفضًا للوجود العسكريّ والاستخباراتيّ الأمريكيّ الصّهيونيّ» في البلاد» – «فيديو»
  • رئيس الوزراء الصهيونيّ «يَتَّصِل بالرَّئيس الإماراتيّ فقط رغم تعرّض البحرين لضرباتٍ إيرانيّة»
  • القوات الأمريكيّة في البحرين «تُطلق صواريخ تجاه إيران بعد ساعاتٍ من خطاب الرئيس الإيرانيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *