Monday 02,Mar,2026 18:26

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

السلطات تعتدي على «حسينيّة القصّاب»..والسلمان يدين استهداف المساجد والشعائر الدينيّة الممنهجة

منامة بوست: قامت السلطات الأمنيّة البحرينيّة أمس السبت 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، بالتعدّي على حسينيّة القصّاب بالعاصمة البحرينيّة المنامة، حيث تمّ نزع الرايات الحسينيّة وتمزيق

منامة بوست: قامت السلطات الأمنيّة البحرينيّة أمس السبت 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، بالتعدّي على حسينيّة القصّاب بالعاصمة البحرينيّة المنامة، حيث تمّ نزع الرايات الحسينيّة وتمزيق أعلام الحِداد والقماش الأسود، وتخريب مظاهر الحزن على الإمام الحسين عليه السلام.

من جانبه، حذّر مسئول قسم الحريّات الدينيّة بمرصد البحرين لحقوق الإنسان ميثم السلمان السلطات البحرينيّة من استمرارها في مسلسل استهداف المآتم والمساجد المسجّلة في الأوقاف الجعفريّة، وكذلك الشعائر الدينيّة لأبناء المذهب الجعفريّ في البحرين، داعيًا لوقفةٍ جادّةٍ لإيقاف كافّة الانتهاكات التي تطال الشعائر الدينيّة في البحرين والتي شملت في هذا العام نزع أكثر من 500 علم حداد في مختلف مناطق البحرين واستهداف 25 منطقة تحيي مراسيم عاشوراء.

وأوضح أنّ مأتم القصّاب له مكانة إعتباريّة ورمزيّة خاصّة لدى أهالي العاصمة وكافّة أبناء البحرين من الطائفتين، وأنّه لا يمكن للسلطة التنصّل من مسئوليّة استهداف هذا المأتم في ظلّ رفضها لفتح باب التحقيق المستقلّ في كافّة الانتهاكات المنهجيّة التي طالت عشرات المآتم والمساجد منذ إقدامها على جريمة هدم 38 مسجدا لله في عام 2011.

وشدّد السلمان على ضرورة احترام الحكومة البحرينيّة، الالتزامات والمعاهدات الدوليّة كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي نصّ على الحقّ في حُريّة التفكير والمعتقد والدين، وحُريّة التعبير، والممارسة وإقامة الشعائر.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014112111


المواضیع ذات الصلة


  • الداخليّة البحرينيّة «تُهدِّد المواطنين بعدم التَّصوير بعد فَضْحِهم مزاعم قوَّة الدِّفاع»
  • وزير الخارجيّة الإيرانيّ «يُحذِّر عددًا من وزراء خارجيّة الدُّول الخليجيّة من تداعياتِ استغلال أراضيها للعُدوان على إيران» – «وكالة إرنا»
  • الرَّئيس الأمريكيّ «يُجري اتصالاتٍ مع أمين عام النَّاتو ودولٍ خليجيَّة ماعدا البحرين رغم تعرُّضها للقصف الإيرانيّ»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *