Sunday 08,Feb,2026 17:52

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

تأجيل قضيّة المرزوق لجلسة 22 مايو المقبل

منامة بوست (خاص): أجّلت المحكمة الكبرى الجنائيّة اليوم الأحد 30 مارس/أذار 2014، قضيّة المساعد السياسيّ لأمين جمعيّة الوفاق خليل المرزوق المتّهم بـ «الترويج والتحريض واستغلال منصبه

منامة بوست: أجّلت المحكمة الكبرى الجنائيّة اليوم الأحد 30 مارس/أذار 2014، قضيّة المساعد السياسيّ لأمين جمعيّة الوفاق خليل المرزوق المتّهم بـ «الترويج والتحريض واستغلال منصبه لارتكاب جرائم إرهابيّة»، لجلسة 22 مايو / أيّار المقبل، بغرض المرافعة وعرض الفيديوهات.

وشهدت جلسة المحكمة السابقة في 18 فبراير/شباط 2014 التي استغرقت أكثر من ساعتين ونصف الساعة، استماع شاهدي الإثبات، وهما ضابطا البحث والتحرّي، حيث قال الشاهد الأوّل أنّ«المرزوق يساند ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير؛ واحتج شاهدا الإثبات برفع المرزوق لعلم الائتلاف والإشادة به في تجمّع سار، لكنّهم لم يتوصلوا للشخص الملثّم الذي أوصل العلم للمرزوق رغم إجراء التحريّات».

وقال الشاهد الثاني أنّ «المرزوق قام بحمل علم الائتلاف وصرّح بأنّ من يتّهم الائتلاف بالإرهاب فهو إرهابيّ، إلا أنّه لا يتذكر في أي مكان وزمان، مضيفاً أنّ المرزوق يساند ويدعم الائتلاف».

أما في جلسة اليوم الأحد ٣٠ مارس/ آذار فقد تمّ استعراض مطوّل لشهود النفي حول شخصيّة القياديّ خليل المرزوق، ودوره السياسيّ، وخطاباته، وكلّ الأدبيّات والمشاريع السياسيّة التي شارك فيها، والخطابات التي وجّهت له التهم على أساسها بما يفضي إلى بطلانها بشكل قاطع ويسقطها.

وقالت مصادر قريبة من الوفاق أنّ خمسة من شهود النفي قدّموا شهادات مؤثرة أفرغت كلّ التهم من مضمونها ومحتواها، وأثبتت بطلان التهم الموجّهة إلى خليل المرزوق، واستمرت المحكمة في منع خليل المرزوق من السفر ليكون بذلك ممنوعاً من الحركة والسفر منذ 196 يوماً ، ووصفت جمعيّة الوفاق في بيان صحفي هذا اليوم أنّ القياديّ خليل المرزوق يعتبر رائدا للسلميّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014111724


المواضیع ذات الصلة


  • السُّلطات البحرينيّة «تواصل منع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة ضمن منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ الرسميّة»
  • الجيش الإيرانيّ «يُحدّد بنك الأهداف الأمريكيّة العسكريّة في الدُّول الخليجيّة» – «فيديو»
  • آية الله قاسم: «ذكرى انتصار ثورة الإمام الخمينيّ حافزٌ كبيرٌ للاقتداء بالولاء للإمام المهديّ»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *