منامة بوست: وصفت منظّمة العفو الدوليّة، زيارة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى لندن للمشاركة في مهرجان ويندسور للفروسيّة، بـ «التضليل»، معتبرةً ذلك «محاولة من النظام البحرينيّ لصرف نظر العالم
منامة بوست: وصفت منظّمة العفو الدوليّة، زيارة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى لندن للمشاركة في مهرجان ويندسور للفروسيّة، بـ «التضليل»، معتبرةً ذلك «محاولة من النظام البحرينيّ لصرف نظر العالم عن الواقع المرير لحال حقوق الإنسان في البحرين، لاسيّما بعد تفاقم التمييز والاضطّهاد الدينيّ ضدّ الشيعة وقمع الحريّات ضدّ المعارضين».
وقالت مسؤولة السياسات والشؤون الحكوميّة للمنظّمة في بريطانيا، آلان هوغارث، أنّ «الحكومة البحرينيّة تهدف من حضور مهرجان الفروسيّة بلندن، لتضليل الرأي العام الدوليّ عن واقع حقوق الإنسان المرير في البحرين، و جزءً من حملة البحرين الرسميّة لتقديم صورة إلى العالم عن وجود حياة طبيعيّة داخل البحرين».
وأوضح آلان هوغارث، أنّ مسلسل الاعتقالات والمداهمات والغازات المسيلة للدموع، والتعذيب في الاعتقال وأحكام بالسجن لمدد طويلة للمتظاهرين السلميين، في البحرين متواصل، بينما يأتي ملك البحرين ليحتفل في ويندسور.
وأوضحت مسؤولة السياسات والشؤون الحكوميّة للمنظّمة هوغارت «أنّ منذ أكثر من ثلاث سنوات سحقت السلطات البحرينيّة مظاهرات حاشدة في أوائل عام 2011، دون مراعاة مبادئ حقوق الإنسان في البحرين، حيث أصدر الملك حمد مرسوماً يحظر جميع المظاهرات والاعتصامات لأجل غير مسمّى في العاصمة المنامة، فضلاً عن وجود عدد كبير من الناشطين في مجال حقوق الإنسان والسياسيين يقبعون في السجن لأنّهم شاركوا سلمياً أو دعوا للاحتجاجات المناهضة للحكومة».
وذكرت المنظّمة غياب المساءلة القانونيّة عن الانتهاكات الماضية، مع وجود مجموعة من الضحايا الذين لاتزال أسرُهم تنتظر العدالة في جرائم قتل سابقة وتعذيب، إلى جانب تجاهل الحكومة البحرينيّة توصيات اللجنة البحرينيّة المستقلّة لتقصّي الحقائق.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014111020
المواضیع ذات الصلة
المركز الدوليّ «يُطالب حكومة البحرين بالإفراج عن مُعلِّمة فَضَحَتْ الفساد الأخلاقيّ في مؤسّسة حكوميّة»
وزير الخارجيّة: «تميَّزت البحرين بمنظومةٍ لمكافحة الكراهيّة والتَّطرُفِ في ظلِّ تحريض الإعلامِ الرسميّ على المسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
برلمانيُّون بريطانيُّون «يُطالبون بمحاسبة وزير داخليّة البحرين لتورّطه في جرائم تعذيب»