منامة بوست: أشار العديد من المحللين، إلى أنّ استمرار نظام آل خليفة في استخدام العنف ضدّ المتظاهرين والنشطاء المُطالبين بالحقوق، يمكن أنّ يؤدّي لاحقاً إلى انفجار حقيقيّ في المواقف، لاسيّما وأنّ السلطات البحرينيّة
منامة بوست: أشار العديد من المحللين، إلى أنّ استمرار نظام آل خليفة في استخدام العنف ضدّ المتظاهرين والنشطاء المُطالبين بالحقوق، يمكن أنّ يؤدّي لاحقاً إلى انفجار حقيقيّ في المواقف، لاسيّما وأنّ السلطات البحرينيّة تُصرّ على الخيار الأمنيّ لإنهاء الحراك الشعبيّ السلميّ البحرينيّ، والذي انطلق مع ثورات الربيع العربي عام 2011 م، وطالب من خلالها المواطنون برفع التمييز عن المسلمين الشيعة – الذين يشكّلون 80% من المواطنين البحرينيين – ، وعدم الاستئثار بالمناصب وتركيز السلطة بيد العائلة الحاكمة «ال خليفة»، إضافةً إلى تغيير الملكيّة من مُطلقة إلى دستوريّة.
وأوضحت صحيفة النبأ في تحليل تحت عنوان«انتفاضة البحرين… صرخةٌ حقوقيّةٌ تهزُّ أركان السلطة الحاكمة»، نُشر اليوم الأربعاء 7 مايو/ أيّار، أنّه بدلاً من الاستماع إلى هذه المطالب الشعبيّة، فضّت قوّات النظام المظاهرات السلميّة بالقوّة المُفرطة والعنف المتعمّد، بل وعمدت إلى إزالة «دوار اللؤلؤة» من الوجود بعد أن أصبح رمزاً للمطالبة بالحقوق، كما استعانت بقوّات درع الجزيرة الأجنبي «قوات سعوديّة وإماراتيّة» لقتل شعبها، ممّا عرّضها إلى إدانات دوليّة وحقوقيّة واسعة استهجنت هذه القسوة من قبل النظام الحاكم.
وأشار التقرير إلى التمييز والاضطّهاد الدينيّ في البحرين، من خلال الاستهزاء بالمقدّسات والشعائر الدينيّة للأغلبيّة في البحرين من المسلمين الشيعة، من خلال هدم عشرات المساجد وترحيل رجال الدّين وحلّ «المجلس العلمائي» ومصادرة أمواله، إضافةً إلى الاعتداء على المواطنين أثناء ممارستهم لشعائرهم الدينيّة، ومحاولات السلطة دفع المواطنين والمتظاهرين السلميين باتجاه التطرُّف واضح، والعقاب الجماعي على المحتجّين بقسوة غير مبرّرة.
ولفت التقرير إلى أنّ «الخيار الأمنيّ وسياسة قمع التظاهرات السلميّة بالبحرين قد يقود إلى العنف المضاد، حيث تحوّلت بعض الاحتجاجات والتظاهرات السلميّة إلى العنف مع إطلاق الشرطة الغاز المُسيل للدموع وقنابل الصوت والخرطوش على المتظاهرين».
وأوضحت أنّ «الشيعة في البحرين يشتكون من التهميش السياسيّ والاقتصاديّ وتنفي الحكومة هذا الاتهام، ويقول جاستن جنجلر وهو خبير في شؤون البحرين بجامعة قطر إنّ الخوف من تحول الشبّان إلى التطرُّف نتيجةٌ متوقعة».
وتطرّق التقرير إلى بيان القوى المعارضة بأنّ «الأزمة السياسيّة العميقة لن تحلّها الحوارات الشكليّة التي هدفها تقطيع الوقت وتواصُل انتهاكات حقوق الإنسان، لكن وزيرة الإعلام البحرينيّة سميرة رجب قالت في تصريحات نقلتها وكالة أنباء البحرين يوم 27 إبريل نيسان إنّ المحادثات مستمرّة، وقال عضو في الوفاق طلب عدم ذكر اسمه إنّها لعبة سياسيّة، يريدون الضغط على المعارضة لتتفاوض وتُخفّض مطالبها، لكنّنا نخشى أن يزداد الناس عنفاً كلّما زاد عنف السلطات».
كما استعرض التقرير بعض نماذج من الاضطّهاد الذي يتعرّض له الشيعة من قبل سلطات البحرين، حيث أورد خبر تهجير الشيخ حسين النجاتي من البحرين بعد سحب جنسيّته، فضلاً عن الأحكام القضائيّة الجائرة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014110600
المواضیع ذات الصلة
النائبة مبارك: «المواطن البحرينيّ الخيار الأسهل لسدّ العجوزات الحكوميّة» – «فيديو»
النائب المعرفي: «لا توجد عدالة بين العاملين في القطاعات الحكوميّة والخاصّة والعسكريّة في البحرين» – «فيديو»
النائبة عبد الأمير: «على الحكومة تخفيض الدّين العام دون المساس بجيب المواطن البحرينيّ» – «فيديو»