منامة بوست: أكّد الأمين العام للوفاق الشيخ على سلمان في الإضراب التضامني مع سجناء سجن جو أنّ السجون تكتظّ بالمعتقلين، بما يخالف القوانين ومبادئ حقوق الإنسان والأعراف الدوليّة، مشيراً إلى مشكلة الإهمال الصحي بالسجون
منامة بوست: أكّد الأمين العام للوفاق الشيخ على سلمان في الإضراب التضامني مع سجناء سجن جو أنّ السجون تكتظّ بالمعتقلين، بما يخالف القوانين ومبادئ حقوق الإنسان والأعراف الدوليّة، مشيراً إلى مشكلة الإهمال الصحي بالسجون مثل المعتقل حسن مشيمع، والتّعذيب والانتهاكات التي وثّقتها التقارير مشيراً إلى تأكيد المفوّض الأممي نافي بيلاي على وجود اضطّهاد سياسي بالبحرين.
وجدّد سلمان تضامنه مع مطالب وحقوق السجناء، في محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والتّعذيب بالسجون، والإفراج عن السجناء السياسين .
وفي نفس السياق، قال القيادي في وعد رضي الموسويّ أنّ الهدف من التضامن مع السجناء هو تردّي أوضاعهم الحقوقيّة والصحيّة، علماً بأنّهم سجناء رأي وضمير يفترض أن يكونوا خارج القضبان.
وأشار الموسويّ إلى خطابات بثّ الكراهيةّ والتمييز والإصرار من النظام على هذا المنهج، وقد تصاعد أكثر مع صدور تقرير البندر، موضحاً بأنّ الأزمة الحقوقيّة هي نتاج للأزمة السياسيّة التي تمُرّ بها البحرين.
واعتبر رئيس شورى الوفاق جميل كاظم، هذه الوقفة التضامنيّة تعبير عن مظلوميّة السجناء في السجون البحرينيّة الذين تجاوزوا الـ٣٠٠٠ آلاف الى ٤٠٠٠ معتقل.، مضيفاً أنّ الانتهاكات امتدّت إلى المحاكمات المشدّدة التي تصدر وسط صمت مُطبق من المجتمع الدولي، حيث لا نجد تصريحاً واحداً من السلك الدبلوماسي، ولفت إلى أنّ الاعتداءات في سجن جو من ضرب وتعذيب وشتم لرموز المذهب الشيعيّ، تعكس وجود حرب ضدّ المذهب!
فيما شدّد المساعد السياسي للأمين العام للوفاق خليل المرزوق في فعاليّة الإضراب التضامنيّة على أنّ هناك مؤسّسات تحاول الدولة أن تقول إنّها وفق المعايير الدوليّة ولكنّ هذه المؤسّسات لا تقدّم شيء، مثل المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الانسان، وأمانة التظلّمات وغيرها.
من جانبه، وصف القياديّ الشيخ جاسم الخيّاط هذه الوقفة بوقفة احتجاج على ما يتعرّض له السجناء من انتهاكات لحقوقهم منذ الإعتقال حتّى المحاكمات والمعاملة الُمهينة داخل السجن، مطالباً المجتمع الدولي بأن يتحمّل المسؤوليّة تجاه سجناء البحرين، مشيراً أنّه لو كان النظام يريد القضاء على الانتهاكات لوافق على وجود مكتب دائم للمفوضيّة.
وقال رئيس كتلة الوفاق المستقيلة عبد الجليل خليل، إنّ هدف المضربين عن الطعام هو توصيل مطالبهم إلى العالم، و فضح تعرّضهم للانتهاكات والقمع بشكل متواصل ومخالف لقوانين وحقوق الإنسان، مضيفاً أنّ هناك أكثر من ٣٠٠٠ سجين، نتيجة غياب الحريّات السياسيّة، وهو ما يعني بأنّه لا حل سياسي مع وجود سجناء الرأي خلف القضبان.
وأوضح النائب المستقيل علي العشيريّ في الإضراب التضامني مع السجناء، أنّها رسالة لدعم مطالب المساجين، وتحسين أوضاعهم، ورسالة للشعب بأن يقف بقوّة مع المعتقلين المضربين، مضيفاً أنّ الرسالة الأخرى هي للمجتمع الدوليّ الذي عليه أن يقف مع السجناء، وقد أوضح السيّد بسيوني سابقاً الانتهاكات التي تجري في السجون.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014103830
المواضیع ذات الصلة
النائبة «شويطر»: «جيب المواطن البحرينيّ يتحمّل قروض الحكومة لتمويل مشاريعها» – «فيديو»
النَّائب «قراطة»: «أكثر من 5300 موظَّفًا أجنبيًّا في الحكومة والعاطلون البحرينيون تجاوزوا 17 ألفًا» – «فيديو»
الوفاق البحرينيّة المُعارِضة: «جروح فبراير لم تَنْدَمِلْ والضحايا لا يزالون يصرخون في الظلام»