Monday 16,Feb,2026 13:46

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

السيّد عقيل الموسوي: أدعو لمبايعة «دماء الشهداء» في يوم «الانتخابات النيابيّة»

منامة بوست (خاص): دعا السيّد المغيّب – عقيل الموسوي، إلى مبايعة دماء الشهداء يوم الانتخابات النيابيّة المقبلة، والمزمعة في أكتوبر/ تشرين 2014، ومواصلة النضال وحماية مبادئ ثورة 14 فبراير

منامة بوست (خاص): دعا السيّد المغيّب – عقيل الموسوي، إلى مبايعة دماء الشهداء يوم الانتخابات النيابيّة المقبلة، والمزمعة في أكتوبر/ تشرين 2014، ومواصلة النضال وحماية مبادئ ثورة 14 فبراير وقيمها وأهدافها.

وقال الموسوي في بيانٍ حصلت «منامة بوست» على نسخةٍ منه اليوم 19 يونيو/ حزيران 2014، إنّ ثورة 14 فبراير/ شباط 2011، لم تكن حالة من حالات «الهيجان العاطفيّ» أو ظاهرة «عدوى انفعاليّة»، بل هي «ثورة إنقاذٍ» للأمة، لما أصابها من ضعفٍ وخنوعٍ بسبب المشاريع السياسيّة التي طُرَحت على الأرض من غير إدراك لحقيقة العدوّ الماكر، لماضيه في نقض العهود والمواثيق، وفق تعبيره.

ولفت الموسوي إلى أنّ الجماهير رفعت شعار «يسقط حمد»، لإدراكهم بأنّه لا يوجد في صدر الخليفيين غير الفساد والظلم والإرهاب، مشيراً إلى أنّ التوافقات التي كان النظام يطرحها بمثابة مراوغاتٍ سياسيّةٍ لالتقاط الأنفاس، وترتيب أوراق الظلم، وأبرز مثالٍ لذلك «الميثاق المشؤوم»، على حدّ قوله.

ودعا إلى حماية ثورة 14 فبراير بما أنتجته من قيمٍ ومبادئ وأهدافٍ، ورأى أنّها ضرورةٌ دينيّة وأخلاقيّة وتاريخيّة، مُحذراً بأنّ الوقوف ضدّها من أي جهةٍ هو «لعبٌ بالنار»، هذا وبالرغم مما لاقته من إرهاب، وتنكيل، وقتل، وسجن، وتعذيب من النظامين الخليفيّ والسعوديّ.

وشدّد الموسوي على قيام الثوّارِ بواجبهم الشرعيّ، ومواصلة النضال، داعياً إلى جعل يوم الانتخابات النيابيّة يوم «البيعة لدماء الشهداء»، وفق ما جاء في البيان.

نصّ بيان السيّد عقيل الموسويّ:

«وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ»

الحمدُ للهِ قاصِم الجَبارين، مُبِيِر الظالمِيِن، مُدرِكِ الهاربِيِن، نكالِ الظالِميِن، صَرِيِخ المُسْتَصْرِخِين، مَوْضِعِ حاجاتِ الطالِبِين، مُعْتَمَدِ المؤمِنين.

لم تكن ثورة «الرابع عشر من فبراير» حالة من حالات الهيجان العاطفيّ، أو ظاهرة من ظواهر العدوى الانفعاليّة، الفاقدة للإدراك والوعي والمعرفةِ بما يجري حولها، بل إن جاز تسميتها فهي ثورةُ «الإنقاذ» للأمة وإعادة الحياة لها، لما أصابها من ضعف وخنوع، بسبب المشاريع السياسيّة التي طرحت على الأرض من غير إدراك لحقيقة العدوّ الماكر، ولا استيعاب لماضيه في نقض العهود والمواثيق.

حينما رفعت الجماهير شعارها يسقط الطاغية «حمد»، كانت تدرك تمام الإدراك أنّه لا يوجد في صدور الخليفيّين غير الفساد والظلم والإرهاب، فطوال عقودٍ من الزمن كانت التوافقات التي يطرحها النظام عبارة عن مراوغات سياسيّة تهدف إلى أن يأخذ الشيطان الخليفيّ استراحته، ويلتقط أنفاسه ليعيد ترتيب أوراق ظلمه، و«الميثاق المشؤوم» المثال الأبرز لذلك.

بسبب هذا الوعي والإصرار والثبات، صار لهذه الثورة رعاية إلهيّة خاصّة، حفظت استمراريّتها ومستوى سطوعها، واتّسع تأثيرها على مستوى المنطقة بأسرها، رغم ما لاقته من إرهاب، وتنكيل، وقتل، وسجن، وتعذيب من قبل العدوّ الخليفيّ، وسيّده المحتلّ السعوديّ، إضافة إلى تكالب القوى الاستكباريّة عليها.

وعليه، فإنّ حماية ثورة الرابع عشر من فبراير بما انتجته من قيم ومبادئ وأهداف، ضرورة دينيّة وأخلاقيّة وتاريخيّة، والوقوف ضدّها من أيّ جهة هو لعب بالنار، لأنّها ماضية بإرادتها نحو نصرها المظفّر القائم على حساب ومنطق القرآن «يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ»، وما العون والتسديد إلا من عند الله.

فعلى الطامحين للنصر أن يدركوا أنّ السبيل لهدفهم هو الله، فكما أغرق سبحانه وتعالى بعظمته وقوّته وسلطانه فرعون وهدّ عرش كسرى، بتوكّل عليه والتوجّه نحوه، فهو- جلّ وعظم ذكره- القادر على أن يفتح لكم أبواب الظفر إذا ما أبحرت السفينة إليه لا إلى غيره.

أوصي ثوّارنا القيام بواجبهم الشرعيّ تجاه الثورة، ومواصلة النضال والمقاومة من أجل رفع هذا الكابوس الجاثي على صدورنا منذ ما يزيد عن 230 سنة، وانتهجوا المسار الذي رسمته لكم ثورة «الإنقاذ» إذ جعلت الاستعداد والثبات والمقاومة وسيلة، ورضى الله غاية، امتثالاً لأمر الله عزّ وجلّ حين قال «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ».

ختاما أدعو الجماهير المؤمنة إلى جعل يوم الانتخابات النيابيّة هو «يوم البيعة لدماء الشهداء»، لإسقاط المشروع الخليفيّ، وكلّ المشاريع التي تحاك لقتل الثورة المباركة.

السيّد عقيل الموسويّ


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014101850


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
  • جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *