منامة بوست: وجّه الشيخ عيسى أحمد قاسم، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز – أمس 28 مارس / أذار 2014م شكره إلى الشعب البحرينيّ بجميع طوائفه سنةٍ وشيعة
منامة بوست: وجّه الشيخ عيسى أحمد قاسم، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز – أمس 28 مارس / أذار 2014م شكره إلى الشعب البحرينيّ بجميع طوائفه سنةٍ وشيعة، لوعيهم ويقظتهم، ولرعايتهم حرمة الإنسان المسلم، وعدم استباحة حرمته من غير حق، وعدم الانجرار لما يريده إعلام الفتنة، ولمقالات هذا الإعلام وخطبه وبياناته.
ووصف الإعلام الرسميّ بأنّه إعلامُ الكراهية، ويسعى لزرع روح الفتنة، وإشعال الحقد، وتخويف والإثارة والتأجج؛ إذ قال أنّه إعلامٌ لا يرتاح حتى تقتتلوا.. وحتى يدخل الرعب والفزع في كلّ دارٍ من دوركم، وكلّ حجرةٍ وغرفة حتى تسيل الدماء وتبقى روح العداوة مئات السنين لتكون رصيداً بيد السياسة الظالمة تستفيد منها في أيّ وقتٍ، وأوضح أنّ الشيعة ومتدّينيهم لا يحمل أيّ حقد لإخوانه السنّة، ولا يحمّلهم ذنب السلطة الظالمة لهم، المميزة تمييزاً.
من جهته أكّد السيّد عبدالله الغريفي في حديث ليلة الجمعة بمسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول ، أنّ «النظام يتحمّل مسؤوليّة غياب المبادرات الصادقة، وعدم تهيئة الأجواء المناسبة للحوار الوطنيّ، في ظلّ انتهاج الحكومة البحرينية ما أسماه بـ «الاستغفال السياسيّ» لتضليل الشعب البحرينيّ، والرأي العام عن ممارسات الفساد والانتهاكات التي يقوم بها بحقّ المواطنين».
و أشار في حديثه إلى مفهوم«الاستغفال السياسيّ» والألاعيب الماكرة والأساليب الخادعة، التي تنهجها الحكومة في البحرين، لتضليل الرأي العام والشعب عن الممارسات الفاسدة والسَّيئة في دنيا الحكم والسِّياسة ، مشيراً إلى أنّ مسؤوليّته تحتّم عليه تعرية تلك الألاعيب والأساليب لكي لا يسقط ضحيَّتها الكثيرون من المخدوعين والمضلَّلين، وأنّه «لا خطر أكبر على الشعوب من«الاستغفال السِّياسي» وهذا ما تحاول إنتاجه أنظمة الحكم، لتبقى الشعوب مسلوبة الوعي والبصيرة، الأمر الذي يقتل في داخلها إرادة الرَّفض والممانعة، والحركة في اتّجاه التغيير والتصحيح».
وأكد على «إرادة الشعوب والجماهير دائمًا هي الأقوى، وهي الأقدر على إنتاج النصر، بالرغم من امتلاك النظام الحاكم آليّات إنتاج الإصلاح السِّياسي، وبيده تعطيل هذا الإصلاح ، موضحاً أنّ الشعب هو الحاضن لمشروعات الإصلاح السِّياسي، ولن يكون أبدًا مُعطِّلًا لهذه المشروعات ما دامت تصبُّ في صالحه».
وفي ختام حديثه استنكر الغريفي الاعتداء الذي قامت به قوات الأمن على مأتم السنابس الكبير، وأثناء إقامة فعَّالية قرآنية بحتة، وأثناء تواجد عدد كبير من الأطفال يتسابقون في تلاوة كتاب الله، حيث أطلقت القوّات الأمنيّة قذائف الغازات الخانقة على هذا التجمّع القرآني المسالم، واصفا هذا الاعتداء «أمرٌ في غاية القبح والإثم»، وتساءل الغريفي هل هذه الفعالية القرآنيّة تشكِّل عملًا إرهابيًا، وتشكِّل عملًا مسيئًا للأمن؟ علمًا أنَّ السلطات الأمنيّة على علم بهذه الفعَّالية القرآنية التي تقام منذ سنوات، مستدركاً «لا نستطيع أنْ نفهم تفسيرًا لما حدث إلَّا الرغبة في إنتاج التأزيم بلا مبرِّر، وإلَّا الرغبة في الانتقام بلا سبب.. وليس المرة الأولى التي يعتدى فيها على فعَّاليات ومواقع دينية وبذرائع مختلفة لا أساس لها من الصِّحة».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014090123
المواضیع ذات الصلة
السُّلطات البحرينيّة «تواصل منع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة ضمن منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ الرسميّة»
الجيش الإيرانيّ «يُحدّد بنك الأهداف الأمريكيّة العسكريّة في الدُّول الخليجيّة» – «فيديو»
آية الله قاسم: «ذكرى انتصار ثورة الإمام الخمينيّ حافزٌ كبيرٌ للاقتداء بالولاء للإمام المهديّ»