Monday 13,Apr,2026 09:42

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الوفاء يدين الاحتلال السعوديّ- الإماراتيّ- الأردنيّ للبحرين

منامة بوست: أدان تيار الوفاء الإسلاميّ وجود قوّات أجنبيّة، وعلى رأسها قوّات إماراتيّة وأردنيّة في البحرين لقمع الحراك الاحتجاجيّ اليوميّ، مشيراً إلى سقوط أكاذيب النظام الخليفيّ

منامة بوست: أدان تيار الوفاء الإسلاميّ وجود قوّات أجنبيّة، وعلى رأسها قوّات إماراتيّة وأردنيّة في البحرين لقمع الحراك الاحتجاجيّ اليوميّ، مشيراً إلى سقوط أكاذيب النظام الخليفيّ، بأنّ قوّات «درع الجزيرة»، أتت لحماية المنشآت الحيوية، محذّراً من تصعيد أمنيّ محتمل إثر النضال والمقاومة المناهضة للاحتلال الإماراتي- السعوديّ- الأردنيّ بالبحرين.

وقال في بيان صدر اليوم الثلاثاء 8 أبريل/ نيسان 2014م أنّ الشعب البحرينيّ يواجه جريمة دوليّة، ومؤامرة تقودها عدّة دول لخنق الحراك والقضاء عليه، بينما يلتزم المجتمع الدوليّ الصمت اتّجاه مظلوميّته.

وأشار إلى تعرّض العديد من مناطق البحرين لقمع واعتداءات ليليّة، لمنع وصول صوت الشعب للمجتمعين في سباق فورملا 1، بالإضافة إلى الوعود الزائفة من قبل النظام بشأن دعوات الحوار الوطنيّ، مشيراً إلى فشلها بسبب سياسة المراوغات التي تنهجها الحكومة.

يذكر أنّ تيّار الوفاء الإسلامي، قد أدان أمس الاثنين، وثيقة الاحتلال الإماراتيّ «غير المكتوبة» لأرض البحرين رسميّاً، وذلك عقب لقاء نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير داخليّة دولة الإمارات سيف بن زايد آل نهيان، يوم أول أمس الأحد 6 أبريل الجاري بعددٍ من أفراد القوّة الإماراتيّة المشاركة في قوّات درع الجزيرة «أمواج الخليج/7» المتواجدة على أرض البحرين منذ مارس 2011م، بطلب من النظام الخليفيّ للمشاركة في قمع الثورة الشعبيّة التي انطلقت في 14 فبراير 2011م– على حدّ تعبير البيان.

يُذكر أنّ تيّار الوفاء الإسلاميّ يعتبر تواجد القوى الأجنبيّة من السعوديّين والإماراتيّين والأردنيّين قوّات احتلال، وتجب معاملتهم معاملة الغزاة- بحسب موقع التيّار.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014085934


المواضیع ذات الصلة


  • بريطانيا «تعقد صفقات عسكريّة مع دول الخليج بعد فشل منظومة الدّفاع الأمريكيّة»
  • البحرين «تُخاطب الأمم المتّحدة بشأن الضّربات الإيرانيّة بعد فشل مشروعها بمجلس الأمن» – «وكالة بنا»
  • مرشد الثورة الإسلاميّة للأنظمة الخليجيَّة: «قفوا في الجانب الصحيح وكونوا سيئي الظَّنِ بوعودِ الشّياطينِ الكاذبة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *