منامة بوست: كشفت مصادرعسكريّة خليجيّة أنّ مجلس التعاون الخليجيّ يدرس حاليّا إمكانيّة توسيع قوّة «درع الجزيرة» التي تتشكل من قوّات خليجيّة، بضم وحدات عسكريّة مصريّة، وأردنيّة، ومغربيّة
منامة بوست: كشفت مصادرعسكريّة خليجيّة أنّ مجلس التعاون الخليجيّ يدرس حاليّا إمكانيّة توسيع قوّة «درع الجزيرة» التي تتشكل من قوّات خليجيّة، بضم وحدات عسكريّة مصريّة، وأردنيّة، ومغربيّة لهذه القوات.
وأشارت المصادر إلى أنّ فكرة توسيع «قوّة درع الجزيرة» برزت عقب مشاركة قوّات مصريّة في المناورات العسكريّة المعروفة باسم «زايد 1»، التي حضر جانبا منهاً وزير الدفاع المصريّ عبد الفتّاح السيسي، ونائب وزير الدفاع السعوديّ سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، على أن يأخذ هذا الانضمام شكل مناورات سنويّة تشارك فيها وحدات منتقاة من مصر والأردن والمغرب.
هذا في الوقت الذي تتحفظ فيه قطر وعمان على هذا المشروع لأسباب مختلفة، حيث أرجعت المصادر تحفّظ سلطنة عمان لاعتبارها أنّ الاستعانة بقوّات من خارج الإقليم إثارة لتحفظات قوى إقليميّة كبيرة كإيران ، حيث تشهد العلاقات بين مسقط وطهران تطوّراً سريعاً ومتنامياً.
وتابعت المصادر أنّ السلطنة تفضّل الدخول في ترتيبات إقليميّة مع دول غير عربيّة في الإقليم لحفظ أمن الخليج، بدلاً من الاستعانة بقوى عسكريّة عربيّة غير قادرة على تحقيق التوازن الأمنيّ المطلوب.
وأشارت المصادر إلى أنّ «البحرين استعانت في أوج أزمتها الداخليّة بقوّات من الأردن، بالإضافة إلى وحدات من قوّات درع الجزيرة التابعة لمجلس التعاون، وتحظى مسألة توسيع منظومة مجلس التعاون بتأييد السعوديّة التي اقترحت ضمّ الأردن والمغرب لعضويّة المجلس، وهو الأمر الذي عارضته دول أعضاء بمجلس التعاون».
وفي السياق نفسه ، نقلت صحيفة «وورلد تريبيون» الأمريكيّة أنّ هناك الآف الجنود من قوّات يطلق عليها «درع الجزيرة» في البحرين منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام، بهدف قمع التظاهرات الشعبيّة في البحرين والتي انطلقت منذ فبراير 2011 ، حيث تشكل المملكة العربيّة السعوديّة أغلبيّة هذه القوات.
ونقلت الصحيفة ما قاله وزير الدفاع البحرينيّ محمد بن عبد الله آل خليفة بأنّ «هذه القوّات جاءت للسيطرة على الأحداث، لكنّها لم تمارس أيّ نشاط داخل البلاد، حيث تتركز على المواقع المحددة لها، وتؤدي مهامها في حماية الدولة البحرينيّة، وتأمين المواقع العسكريّة الاستراتيجيّة والهامّة» – على حد تعبيره ، ولم يكشف وزير الدفاع عن حجم هذه القوات، موضحاً أنّه تمّ نشر القوات على طول الحدود في البحرين، وحول المرافق الحيويّة.
وذكرت الصحيفة أنّ «دول مجلس التعاون الخليجيّ قررت في منتصف العام 2011 نشر قوات درع الجزيرة، يتراوح عددها ما بين 3000 و7000 جنديّ، تحت إدعاءات ايقاف التمرّد الشيعيّ الإيرانيّ في البحرين».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014083725
المواضیع ذات الصلة
السُّلطات البحرينيّة «تواصل منع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة ضمن منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ الرسميّة»
الجيش الإيرانيّ «يُحدّد بنك الأهداف الأمريكيّة العسكريّة في الدُّول الخليجيّة» – «فيديو»
آية الله قاسم: «ذكرى انتصار ثورة الإمام الخمينيّ حافزٌ كبيرٌ للاقتداء بالولاء للإمام المهديّ»