Monday 09,Feb,2026 01:14

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

قاسم: العدالة في البحرين لا يعرفها الدين ولا القانون.. والغريفي: النظام يغذّي أقلام الفتنة والتأزيم

منامة بوست: أكّد الشيخ عيسى أحمد قاسم في – خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل / نيسان 2014 في جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز- ، أنّ عدالة القضاء البحرينيّ من نوع خاص لا تأتي إلّا في صالح السلطة

منامة بوست: أكّد الشيخ عيسى أحمد قاسم في – خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل / نيسان 2014 في جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز- ، أنّ «عدالة القضاء البحرينيّ من نوع خاص لا تأتي إلّا في صالح السلطة»، موضحاً أنّ « قضاء البحرين، لا يأتي إلا في صالح الجهة التنفيذيّة، ولا يأتي إلّا في إضرار المعارضين!».

وقد وصف العدالة في البحرين بأنّها عدالة من نوعٍ خاص؛ لا تعرفه إلا السياسة والقضاء التابع لها دون أن يعرفها الدين ولا الضمير الإنسانيّ ولا القانون، مشيراً إلى أنّ «منظمات حقوق الإنسان قد استنكرت أحكامها الجائرة».

كما استنكر قاسم تبعيّة مجلس الشورى والقضاء للنظام الحاكم، واصفاً، بتهكّم وسخرية، ديمقراطيّة البحرين المثال التي تُعتبر ديموقراطيّة سبّاقة، متميزة، فريدة وذات مستوىً مثال وحقّ للديمقراطيّات الأخرى أن تقتدي بها، مثال «مجلس شورى معيّن يتمتع بحق التشريع، مجلس منتخبٌ من اختيار السلطة التنفيذية، سلطة قضائية معيّنة منسجمة مع إرادة السلطة التنفيذية ، دستورٌ لا رأي في الشعب فيه، تضييق على الحرية الدينية والمذهبية إلى حد ملاحقة مشاريع التلاوة للذكر الحكيم بالعقوبة، ومصادرة حقّ الصلاة في المساجد المهدّمة، إقصاءٌ وتعطيلٌ لكفاءاتٍ وطاقاتٍ قادرةٍ مستهدفةٍ من حسٍ طائفي مُستَولٍ على السياسة، وعلى خلفيّة المطالبة بالحقوق، وشراسةٌ ومواجهةٌ للمطالبة بالحقوق، سحبُ جنسيّاتٍ وتهجيرٌ للمواطنين».

فيما تطرّق العلّامة السيّد عبدالله الغريفي – في حديث الجمعة ليلة الجمعة / 3 أبريل / نيسان 2014م بمسجد الإمام الصادق (ع) – إلى أقلام الفتنة والتأزيم ومن يغذّيها .. حيث قال أنّ« قرار الحلِّ السِّياسي بيد النظام، وإذا تعطَّل هذا القرار فهو بإرادة النظام، وإذا تحرَّكت أقلام الفتنة التي تقبع وراء الإعلام، والصحافة، ومنابر دين، فهذا أيضاً ليس بعيداً عن رغبة النظام، خاصة وأنَّ أقلام الفتنة والتأزيم تملك أدواتٍ ليست خارجة عن سلطة النظام».

وأشار إلى توظيف النظام الفاسد إعلامَهُ، وتلفازَه، وإذاعتَه، وصحافاتهِ، وأقلامَه، ومنابرَه، ومدارسَهُ، وجمعيّاتِه، ومؤسساتِه الثقافيّة والاجتماعيّة والرياضيّة والسِّياسيّة من أجل «إنتاج أجيال جاهلة بالإسلام».

ولفت الغريفي في حديثه إلى« الخطاباتٍ المعبَّأة بالتحريض في البحرين، والتي تحمل مسمَّياتٍ متعدِّدةٍ واضحة، فلا يمرّ يوم إلَّا والصحافة المحرِّضة تحمل كلمات القذف والسَّب، والتخوين، والتحريض، ورغم كلّ هذا الحشد من التحريض والقذف فإنَّنا لا نسمح بردود فعلٍ تتحرَّك في نفس السِّياق لأنَّ مقابلة القذف بقذف، والتحريض بتحريض، هو الفتنة العمياء التي تحرق الأوطان وتدمِّر الأوطان».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014080557


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «ترحّب بالمحادثات الأمريكيّة الإيرانيّة في عُمان بعد تحذيرات إيرانيّة باستهداف القواعد الأمريكيّة بالمنطقة» – «وكالة بنا»
  • صحيفة محليّة: «حكومة البحرين تحصد أكثر من مليار دينار من ضرائب المواطنين مع استمرار ارتفاع نسبة الدّين العام»
  • السُّلطات البحرينيّة «تواصل منع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة ضمن منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ الرسميّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *