Monday 09,Feb,2026 06:03

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

أهالي الدير والسماهيج يعتصمون تأكيداً لأحقيّتهم بالوحدات السكنيّة

منامة بوست: اعتصم عدد من أصحاب الطلبات الإسكانيّة من أهالي قريتي الدير وسماهيج للمرة التاسعة، أمس السبت 5 أبريل/ نيسان 2014 أمام المشروع الإسكانيّ، للمطالبة بأحقيّتهم في مشروع الدير

منامة بوست: اعتصم عدد من أصحاب الطلبات الإسكانيّة من أهالي قريتي الدير وسماهيج للمرة التاسعة، أمس السبت 5 أبريل/ نيسان 2014 أمام المشروع الإسكانيّ، للمطالبة بأحقيّتهم في مشروع الدير وسماهيج الإسكاني.

من جانبه، قال رئيس صندوق الدير الخيري عبدالله الشيخ، «أنّ الاعتصام جاء للتعبير عن احتجاج أهالي القريتين للطريقة المجحفة، والنهج الظالم الذي انتهجته وزارة الإسكان ومازالت تنتهجه حيال الطلبات الإسكانيّة للأهالي»، مضيفاً «على الدولة مسؤوليّة توفير السكن الملائم لكلّ مواطن، وهذا ما صرّح به المسؤولون من القيادة العليا إلى أصغر مسؤول بوزارة الإسكان، ولكن للأسف فإنّ الواقع المعاش لا يعكس تلك التصريحات خصوصاً على صعيد هذه المنطقة المحرومة التي يعاني أهلها أشدّ المعاناة في الجانب الإسكانيّ»– على حدّ تعبيره.

وعبّر عن أسفه لتجاهل وزارة الإسكان مطالبهم، واصفاً إيّاها – بـ«الصفعة القويّة» – في وجه أصحاب الطلبات الإسكانيّة لتطيح بآمالهم في الحصول على وحدة سكنيّة تضمّهم وأسرهم من غلاء الإيجارات، مشدداً على حقّ أبناء القريتين في الانتفاع بالمشاريع الإسكانيّة بها، واعتبر أنّه «لا شرعيّة مطلقاً لأيّة توزيعات لأيّ فرد من خارج هذه المنطقة – وأشار إلى ما قاله الملك حمد بن عيسى، سالفاً، «أنّ هذه الأرض لكم يا أهالي الدير وسماهيج».

وأكّد «مواصلة أهالي القريتين لحراكهم للمطالبة بالحقوق المشروعة عبر السبل السلميّة، دون أيّة مشاغبات أو فوضى، آملاً أن تستجيب الحكومة لمطالب الأهالي بسرعة ».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014080503


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «ترحّب بالمحادثات الأمريكيّة الإيرانيّة في عُمان بعد تحذيرات إيرانيّة باستهداف القواعد الأمريكيّة بالمنطقة» – «وكالة بنا»
  • صحيفة محليّة: «حكومة البحرين تحصد أكثر من مليار دينار من ضرائب المواطنين مع استمرار ارتفاع نسبة الدّين العام»
  • السُّلطات البحرينيّة «تواصل منع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة ضمن منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ الرسميّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *