Monday 09,Feb,2026 02:50

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

ناهض حتر: «أعتذر إلى شعب البحرين المسالم، المتروك للغول السعوديّ لكي ينهشه»

منامة بوست: تحت عنوان «اعتذار إلى شعب البحرين»، قدّم الكاتب الأردنيّ اليساريّ ناهض حتر، في مقال له في صحيفة الأخبار اللبنانيّة، اعتذاره إلى «شعب البحرين الشقيق»

منامة بوست: تحت عنوان «اعتذار إلى شعب البحرين»، قدّم الكاتب الأردنيّ اليساريّ ناهض حتر، في مقال له في صحيفة الأخبار اللبنانيّة، اعتذاره إلى «شعب البحرين الشقيق»، معتبراً أنّ الحركة الوطنيّة الأردنيّة، لم تفعل شيئاً لوقف إرسال الدرك للمشاركة في قمع الحراك البحرينيّ، حيث أنّ هذه القوّات لا تحضر كقوّة خارجيّة، بل كمنتسبين أفراد إلى وزارة الداخليّة البحرينيّة.

وأضاف حتر، أنّ التدخل الرسميّ الأردنيّ في البحرين قديم، وأكبر من أن يجري إخفاؤه، مشيراً إلى تورّط وزيرَي الإعلام في البلدين، باعترافات ذات دلالة، ففي حين قالت الوزيرة البحرينيّة سميرة رجب، أنّ الاتفاقات الأمنيّة الثنائيّة تسمح بذلك، فإنّ الوزير الأردنيّ محمد المومني، حاول نفي الجزئي بتأكيد الكلّي، قائلاً إنّ العلاقات الأمنيّة مع البحرين مستمرّة منذ فترة طويلة.

حتر أكّد أن الفعاليات الأردنية المتضامنة مع الحراك البحرينيّ، ظلت نادرة ودون المستوى، ويمكن أن يكون مردّ ذلك إلى انشغال التيار المدنيّ بقضيّة الدفاع عن الدولة السوريّة، فيما يقف التيّار الإخوانيّ والسلفيّ إلى جانب النظام البحرينيّ، لأسباب طائفيّة صريحة.

الكاتب الأردنيّ قال «أعتذر إلى هذا الشعب الصغير المتحضّر المسالم، إنّما المتروك للغول السعوديّ لكي ينهشه، ويُغلق عليه أبواب التقدّم السياسيّ والاجتماعيّ، ويُلحقه بعباءة نفوذه السوداء»، منوّهاً بأنّ المعارضة البحرينيّة، أظهرت التزاماً ثابتاً بالانتماء الوطنيّ والعروبيّ، وظلّت كما كانت دائماً، دينامو وطنيّاً في حركة التغيير الديمقراطيّ للبحرين كلها، ورافضة تحويل قضيّتهم إلى راية مذهبيّة، بل إنّ النظام البحرينيّ ومن ورائه السعوديّة، هو من فعل ذلك.

وأضاف أنّ ثلاث سنوات من الحراك، والقمع، والشهداء، والسجناء، لم يرفع الثائرون بندقيّة ولا قنبلة، ولا خرج من بين صفوفهم حاقد انتحاريّ، ولا هدموا مبنى ولا خربوا مؤسسة ولا قطعوا شجرة، بل لم يرفعوا سقف مطالبهم الموزونة، المصاغة بدقّة بما يحافظ على كيان البحرين، ويعزز استقلالها، وأمنها الوطنيّ.

وختم ناهض حتر «كيساري، أعتذر للحركة الوطنيّة البحرينيّة عن ضعف التضامن والاهتمام، يعود ذلك إلى نزعة يساروية، تتطلب التماثل الإيديولوجيّ للتضامن السياسيّ، غافلة عن عظمة النضال الديموقراطيّ المثابر في بلد لا يزيد عدد مواطنيه على مليون إلا قليلاً، وواقع جغرافيّاً وأمنيّاً، في قبضة مملكة آل سعود، بكلّ إمكاناتها السياسيّة والماليّة، والإعلاميّة، وقدرتها على حشد القوى ضدّ إرادة التغيير»، مؤكّداً أنّ القيم التي أنتجها الحراك البحرينيّ من التزام وطنيّ، وعقلانيّة، وسلميّة، وانفتاح، وصبر كفاحيّ، هي نفسها القيم التي يعتزّ بها اليسار.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014080206


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «ترحّب بالمحادثات الأمريكيّة الإيرانيّة في عُمان بعد تحذيرات إيرانيّة باستهداف القواعد الأمريكيّة بالمنطقة» – «وكالة بنا»
  • صحيفة محليّة: «حكومة البحرين تحصد أكثر من مليار دينار من ضرائب المواطنين مع استمرار ارتفاع نسبة الدّين العام»
  • السُّلطات البحرينيّة «تواصل منع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة ضمن منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ الرسميّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *