Monday 16,Feb,2026 10:06

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الناشطة الكويتيّة بوقريص: سأظلّ أدعم «الثورة البحرينيّة» رغم التهديدات بقتلي

أكّدت الناشطة الحقوقيّة الكويتيّة هديل بو قريص، دعمها لثورة 14 فبراير/شباط التي انطلقت عام 2011 في البحرين، على الرغم من تعرّضها للتهديد بالقتل أو الكفّ عن دعم الثورة البحرينيّة.

منامة بوست: أكّدت الناشطة الحقوقيّة الكويتيّة هديل بو قريص، دعمها لثورة 14 فبراير/شباط التي انطلقت عام 2011 في البحرين، على الرغم من تعرّضها للتهديد بالقتل أو الكفّ عن دعم الثورة البحرينيّة.

وقالت في حوار مع «قناة اللؤلؤة الفضائيّة»، أنّ البحرين «أصبحت تتصدر قائمة الدول المنتهكة لحقوق الإنسان، طبقاً لتقارير المنظّمات المعنيّة بحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان وتوصياته لمملكة البحرين، وكذلك الدورتين العاديّتين للمقرّرين الخواص الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين».

وأشارت إلى أنّ «العمل الحقوقيّ في البحرين خلال الأربع سنوات الماضية ساهم بشكل كبير بنشر انتهاكات حقوق الإنسان، وتدوينها وإيصال هذه الصورة إلى الخارج بشكل أكبر من قبل، بينما في الأعوام السابقة كان البعض يواجه صعوبة بالتواصل مع العالم الخارجيّ بسبب القبضة الأمنيّة المحكمة، في ظلّ وسائل التواصل المحدودة، لكنّ الذاكرة مازالت محتفظة ببعض الأحداث التي وقعت في التسيعينيّات، وهناك صور تمّ نشرها لاحقاً للتعرّف على بعض الفترات المظلّمة في تاريخ النضال البحرينيّ».

وأضافت أنّ مستقبل البحرين الحقوقيّ بعد ثورة ١٤ فبراير يتّجه إلى المزيد من الوعي والتنوير، مشيرة إلى أنّ «العاملين في هذا المجال يحملون رسالة سامية تخوّلهم من إنقاذ حياة الآخرين ممن تعرّضوا لانتهاك، أو حياتهم مهدّدة، وهذا يشكّل عبءاً ومسؤوليّة كبيرة عليهم، لذلك يجب أن يكون المدافع عن حقوق الإنسان واعياً تماماً بمسؤوليّته، وعليه أن يتقاسمها مع الفريق الذي يعمل معه من أجل الآخرين،

وانتقدت عمل المنظّمات الحكوميّة بالبحرين على تجميل الصورة الحقوقيّة فيها أمام المجتمع الدوليّ، مشيرة إلى أنّ بيانات هذه المنظّمات متناقضة مع الواقع البحرينيّ، حيث من المفترض أن تكون صوت الشعب أيضاً.

وعبّرت عن أسفها لاعتقال السلطات البحرينيّة لـ200 طفل، وحرمانهم من مقاعد الدراسة، معتبرة ذلك تناقضاً مع الدستور البحرينيّ وقوانين حماية الطفل، كما انتقدت سياسة قتل الأطفال، إمّا بالغازات السامة أو الشوزن الانشطاريّ المحرّم دوليّاً، أو الطلقات المطاطيّة وأنّ ذلك يتناقض وروح هذا القانون، مضيفة أنّ للمرأة البحرينيّة نصيباً من الاعتقال والشهادة والاعتداء الجنسيّ، حسب ما ذكر في لجنة تقصي الحقائق الملكيّة أو ما يسمّى بتقرير بسيوني ، مشيرة إلى تعارض الدولة ما بين سنّ تشريعات تكفل حقوق الأفراد والتطبيق العمليّ والانتهاكات الموجودة على أرض الواقع.

ونوّهت إلى أنّ «الحقوقيّ في الخليج يواجه العديد من الصعوبات أثناء عمله الحقوقيّ، حيث يتعرّض للسجن والاعتقال والتعذيب، مشيرة إلى أنّ المعتقل عبدالهادي الخواجة وناجي فتيل، فضّلا عن صعوبة في رصد الانتهاك والوصول إلى الضحايا، وتمكين عرضهم على الطبّ الشرعيّ أو الحصول على تقرير طبيّ محايد لا يخضع لسطوة السلطات الأمنيّة».

وأبدت أسفها الشديد حيث أنّها ممنوعة من دخول البحرين، بالإضافة إلى الضغوط النفسيّة والماديّة التي تمارس ضدها للوقف عن الكتابة عن القضيّة البحرينيّة منذ عام 2011 بدءاً من تهديد وضعها الاجتماعيّ إلى الوظيفي، إلى جانب تعرّضها لتهديدات أبرزها القتل من جهات مجهولة، تستخدم أرقام أوروبيّة وتهددها بقطع رأسها إن لم تتوقّف عن دعم الشعب البحرينيّ، مؤكّدة إيمانها بقضيّة الشعب البحرينيّ ومطالبه.

بوقريص: «كاتبة ومؤلفة مسرحيّة، مدافعة عن حقوق الإنسان، ومدربة في معهد الكويت في حقوق الإنسان».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014075552


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
  • جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *