Saturday 14,Feb,2026 14:03

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

«وعد» تطالب بالاستفادة من تجربة «آيرلندا» في حلّ الأزمة بالبحرين

منامة بوست: أقامت جمعيّة العمل الوطنيّ الديمقراطيّ «وعد» ندوةً مساء أول أمس الأربعاء 28 مايو/ أيّار 2014، دعا فيها المشاركون لضرورة الاستفادة من التجرية «الآيرلنديّة» في حلّ النزاع السياسيّ

منامة بوست: أقامت جمعيّة العمل الوطنيّ الديمقراطيّ «وعد» ندوةً مساء أول أمس الأربعاء 28 مايو/ أيّار 2014، دعا فيها المشاركون لضرورة الاستفادة من التجرية «الآيرلنديّة» في حلّ النزاع السياسيّ القائم حالياً في البحرين، مشيرين إلى أنّه «ليس بالضرورة أن يكون الحلّ على هذه الطريقة، غير أنّها تجربة يمكن الاستفادة منها».

وأوضح المشاركون أن «انسداد أُفق الحلّ السياسيّ واختيار المعالجة الأمنيّة سيؤدّي إلى المزيد من العنف والتطرّف في الشارع البحرينيّ، لذلك يجب البدء في حلّ سياسيّ للأزمة في البلاد».

وقال الناشط السياسيّ غسّان نصيف أنّ «حلّ أزمة البحرين لا يجب أن يتمّ وفق الطريقة الآيرلنديّة، ولكن هي تجربة نستفيد منها، مشيراً إلى تشابه الأزمة في البلدين، والتي شملت أزمةً سياسيّةً إلى جانب اضطّهاد دينيّ وطائفيّ»، موضحاً أنّ المفاوضات كانت الحلّ الأمثل لحلّ الأزمة السياسيّة في آيرلندا، بعد أن فشل الحلّ الأمنيّ البريطانيّ في حلّ الأزمة».

من جانبها لفتت الناشطة فاتن حدّاد إلى أنّ «الأزمة السياسيّة في آيرلندا تمّ حلّها من خلال اتفاقيّة نزع السلاح بين جميع الأطراف المسلّحة، وإطلاق سراح المعتقلين الموجودين لدى كلّ من الحكومتين في آيرلندا».

ومن جانبها، أفادت الكاتبة الصحافيّة مريم الشروقي، أنّ هناك تقارب كبير بين الأزمة الآيرلنديّة والبحرينيّة، حيث قالت إنّ «الحكومة البريطانيّة سعت إلى إبعاد المعارضة بمختلف القنوات، وتمّ منع الإعلام من التحدّث عن النظام البريطانيّ، وتمّ عرض مساوئ المعارضة، كما تمّ توجيه الإعلام ضدّ الآيرلنديين الشماليين، والعمل على بثّ الفتنة الطائفيّة، كما تمّ زج الإعلاميين والصحافيين في السجون، وتمّ التضييق على الإعلاميين للبوح بمصدر معلوماتهم، ولحد العام 2006 كانت بريطانيا تمنع بعض الكتب من النشر؛ لأنّها تمسُّ القضيّة الآيرلنديّة ولأنّها تنشر وجهة نظر مختلفة عمّا تتبنّاه الحكومة في بريطانيا». وهو ما يحدث في البحرين.

فيما تحدّث غسّان سرحان في ورقته «مقاربات بين آيرلندا والبحرين»، عن وجه الشبه والاختلاف بين القضيّتين الآيرلنديّة والبحرينيّة، مشيراً إلى أنّ غياب العدالة في الصوت الانتخابيّ موجودٌ لدى الطرفين، بالإضافة إلى الفارق في التمثيل في الأجهزة الأمنيّة، لافتاً إلى أنّ «الفرق أن ظروف البحرين اليوم، هي غير ظروف آيرلندا في العام 1972، والمعارضة تختلف لأنّها هنا تؤمن أنّ آثار العنف خطيرة؛ لذلك تؤكّد باستمرار على السلميّة».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014075525


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيّة الإيرانيّ «يشكر حاكم البحرين على تهنئته بذكرى انتصار ثورة الإمام الخُمينيّ» – «وكالة إرنا»
  • البحرينيّون «يحتجُّون ضدَّ منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ في ذكرى ثورة 14 فبراير» – «صور – فيديو»
  • المركز الدوليّ «يُطالب حكومة البحرين بالإفراج عن مُعلِّمة فَضَحَتْ الفساد الأخلاقيّ في مؤسّسة حكوميّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *