منامة بوست (خاص): أقرّ مجلس الشورى بتعديل بعض الأحكام المتعلّقة بالمسيرات والتجمّعات، و نصّ التعديل على حظر قيام المظاهرات أو المسيرات، أو التجّمعات، أو الاعتصامات
منامة بوست (خاص): أقرّ مجلس الشورى بتعديل بعض الأحكام المتعلّقة بالمسيرات والتجمّعات، و نصّ التعديل على حظر قيام المظاهرات أو المسيرات، أو التجّمعات، أو الاعتصامات، أو استمرارها قبل شروق الشمس أو بعد غروبها إلا بإذن كتابيّ خاص من رئيس الأمن العام أو من ينوب عنه. ويحظّر تنظيم المظاهرات أو المسيرات أو التجمعات أو الاعتصامات في مدينة المنامة، ويستثنى من ذلك الاعتصامات أمام المنظّمات الدوليّة بعد إذن كتابيّ خاصّ من رئيس الأمن العام أو من ينوب عنه، الذي له تحديد عدد المشاركين والمكان والزمان لتنظيم الاعتصام.
كما حظّر التعديل «تنظيم المظاهرات أو المسيرات أو التجّمعات التي تقام أو تسير بالقرب من المستشفيات أو المطارات أو المجّمعات التجاريّة، أو الأماكن ذات الطابع الأمنيّ، على أن يقوم وزير الداخليّة بتحديد هذه الأماكن والإعلان عنها. ونصّت لائحة التعديل الصادرة من مجلس الشورى على حظر استعمال المركبات في أيّة مسيرة أو مظاهرة أو مكان تجمّع، إلا بإذن كتابيّ خاص من رئيس الأمن العام أو من ينوب عنه».
وأقرّ المجلس في جلسته أمس المرسوم بشأن إجراء تعديلات في قانون الأحداث تضمّن «تحميلاً لأولياء الأمور مسؤوليّة«انحراف» أبنائهم الأطفال في قضايا المشاركة في المسيرات السياسيّة وقضايا العنف والتخريب، إذا ثبت أنّ ذلك نتيجة إهمالهم».
فقد أقرّ القانون: في حال ضبط «الحدث» في حالة من حالات التعرّض «للانحراف» المنصوص عليها في القانون، أو إذا وجد مشاركاً في مظاهرة أو مسيرة أو تجمّع أو اعتصام سياسيّ، ينذر مدير الجهة المختصة في وزارة الداخليّة متولي أمر تربيته فعلياً كتابة لمراقبة حسن سيره وسلوكه في المستقبل. وتخطر وزارة التنمية الاجتماعيّة بصورة من هذا الإنذار.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014074450
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»