Thursday 19,Feb,2026 16:11

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

كاتب بريطاني يهاجم حكومة بلاده لقيامها بدور الشرطيّ البوليسيّ للبحرين

منامة بوست (خاص): انتقد الكاتب البريطانيّ أليستر سلون موقف بلاده الداعم للانتهاكات الإنسانيّة والقمع التي تنهجها السلطات البحرينيّة ضدّ السياسيّين والنشطاء، على خلفيّة عمليّات التضييق والاعتقال

منامة بوست (خاص): انتقد الكاتب البريطانيّ أليستر سلون موقف بلاده الداعم للانتهاكات الإنسانيّة والقمع التي تنهجها السلطات البحرينيّة ضدّ السياسيّين والنشطاء، على خلفيّة عمليّات التضييق والاعتقال التي تقوم بها السلطات الأمنيّة في بريطانيا ضدّ المعارضين البحرينيّين المنفيّين، مشيراً إلى أنّ النظام البحرينيّ يضغط على بريطانيا من أجل تسليمهم إليه باعتبارهم معارضين للنظام الحاكم في البحرين.

وتساءل الكاتب في مقاله المنشور، أمس الثلاثاء 22 يوليو / تموز 2014 ، تحت عنوان «هل تصبح بريطانيا تابعةً للبحرين؟» على موقع «ميدل إيست آي»، عمّا إذا كانت السلطات في لندن ستقوم بدور «الشرطي السياسي» لخدمة النظام الحاكم في البحرين، مشيراً إلى اعتقال السلطات في بريطانيا للناشطين البحرانيّين «عبد الرؤوف الشّايب، وقاسم الهاشمي» فضلا عن تعنت لندن في منْح اللّجوء السياسي للعديد من النشطاء والمعارضين البحرانيين الوافدين إلى مطار هيثرو، والتلويح بتسليمهم إلى السلطات في البحرين مثل الناشط «عيسى العالي».

وأرجع سلون موقف بريطانيا العدائي ضدّ المنفيّين البحرانيّين إلى التعاون الأمنيّ والاستخباراتيّ بين البلدين، والعقود العسكريّة والدفاعيّة التي تمّ توقيعها بين الجانبين بداية عام 2014 ، مستنكراً سياسة التمييز التي تُمارسها السلطات البريطانيّة ضدّ البحرانيّين المعارضين على أراضيها، والذين يؤكّدون أنّ لندن تُردّد تصريحات النّظام الحاكم في البحرين ودعاياتها بأنّ الهجمات التي تشنّها الشرطة البحرينيّة هي مجرّد دفاع عن النفس ضدّ المولوتوفات التي يُلقيهاالشباب.

وأشار إلى ازوداجيّة المعايير التي تنهجها السلطات البريطانيّة مع أشخاص معروف عنهم توجّهاتهم الأصولية والإرهابيّة «مثل أبو حمزة وأبو قتادة، وبين طالبي اللجوء السياسيّ للحقوقيّين البحرينيّين»، موضحاً أنّ «هناك ٥٠٠ من المنفيّين البحرانيّين في لندن، يرون أنّ الحكومة البريطانيّة تعمل على التضييق عليهم بالنيابة عن النّظام البحرينيّ».

ويذكر الكاتب في مقاله تجارب بعض المنفيّين من النشطاء البحرانيين، ومنهم المدوّن محمد أحمد الذي اعتقل وتعرّض للتعذيب في أغسطس/ آب ٢٠١٣م. وكذلك رئيس المنظّمة الأوروبيّة البحرينيّة لحقوق الإنسان، حسين جواد.

ويرى الكاتب البريطانيّ أنّ «حكومة بلاده تدعم استمرار السلطات البحرينيّة في أعمال القمع والانتهاكات ضدّ الشعب البحرينيّ، من خلال هذه الممارسات ضدّ المنفيين البحرانيّين وطالبي اللجوء السياسيّ، منوّهاً عن قضيّة التحقيق مع مسؤول المخابرات البريطانيّ السابق، إيان هندرسون، الذي اتهم بالتورط في ارتكاب التعذيب في سجون البحرين. ولكن من غير أي تقدّم في التحقيق مع هندرسون، في الوقت الذي كتب الصحافيّ البريطانيّ روبرت فيسك نقداً لاذعاً بشأن فضائح تمّ كشفها بشأن سوء المعاملة في البحرين».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014070324


المواضیع ذات الصلة


  • الائتلاف: «احتفالات الطَّاغية حمد وقبيلته الفاسدة رَسَّخت صورة الملك الكذّاب الفاشل في التَّشويش على ثورة 14 فبراير»
  • البحرين: «وزير سابق يُثير جدلًا في مجلس النوَّاب.. وأعضاء: نحن سبب إقالته من الوزارة بعد كشف فساده» – «فيديو»
  • النائبة «عبدالأمير»: «بطالتنا في البحرين من الكفاءات وحَمَلَةْ الشَّهادات العُلْيَا وليست بطالة شوارع» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *