Monday 23,Feb,2026 10:03

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الدنمارك تبحث مع 6 منظّمات حقوقيّة كيفية إخراج عبدالهادي الخواجة من البحرين

منامة بوست: اجتمع وزير الخارجيّة الدنماركي مارتن ليديغار، اليوم الخميس 4 سبتمبر/ أيلول 2014، مع ستّ منظّمات حقوقيّة، لبحث حالة المعتقل الحقوقيّ البحرينيّ- الدنماركيّ الجنسيّة، عبدالهادي الخواجة،

منامة بوست: اجتمع وزير الخارجيّة الدنماركي مارتن ليديغار، اليوم الخميس 4 سبتمبر/ أيلول 2014، مع ستّ منظّمات حقوقيّة، لبحث حالة المعتقل الحقوقيّ البحرينيّ- الدنماركيّ الجنسيّة، عبدالهادي الخواجة، والذي دخل في إضراب عن الطعام منذ يوم 25 أغسطس/ آب، والقابع بسجن جوّ المركزيّ في البحرين.

وأكّد وزير الخارجيّة الدنماركيّ بأنّ الحكومة الدنماركيّة مهتمّة جداً بهذه القضيّة، وتعمل كلّ ما بوسعها لمساعدة الخواجة وإخراجه وابنته الناشطة الحقوقيّة مريم من البحرين، موضحاً أنّه لا يستطيع تقديم تفاصيل أكثر بشأن هذا الموضوع.

وأضاف أنّه يجري حاليّاً عدّة اتصالات مع عدد من وزراء الخارجيّة الأوروبيّين، حيث تمّ التطرّق إلى حالة الخواجة، معربا عن أمله في مساعدة دول أخرى لم يسمها من أجل إخراج الخواجة من السجن، مؤكّداً في الوقت نفسه أنّه “ليس هناك شكّ في أنّ حالة الخواجة حرجة”.

وكانت صحيفة “لي بوليتيكن” الدنماركيّة قد أشارت إلى أنّ عدداً من المنظّمات الحقوقيّة وعائلة الحقوقيّ المعتقل عبدالهادي الخواجة، قد طالبت بتحرّك وزارة الخارجيّة الدنماركيّة من أجل الضغط على السلطة البحرينيّة للإفراج عن الخواجة.

يذكر أنّ الحكومة الدانماركيّة وسفيرها لدى السعوديّة والبحرين قد بذلت جهوداً بدعم من واشنطن وبريطانيا والاتحاد الأوروبي للإفراج عن الناشط الخواجة في عام 2012، حيث وعدت حكومة البحرين الحكومة البريطانيّة بتسليم الخواجة إلى مستشفى في الدنمارك، لكنّ النظام البحرينيّ تنصّل من هذا الوعد، وأبقى على الخواجة في السجن.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014064724


المواضیع ذات الصلة


  • الوفاق البحرينيَّة المُعارِضة: «حكومة البحرين تتعهّد بدفع مئات الملايين لمجلس السّلام من جيوب المواطنين»
  • البحرين ودول خليجيّة وعربيّة وإسلاميّة «تُدين تصريحات السّفير الأمريكيّ بعد تطبيعهم مع الكيان الصهيونيّ» – «وكالة بنا – فيديو»
  • الائتلاف «يدعو للمُشاركة في برامج اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين وأسبوع التّضامن مع إيران»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *