منامة بوست: اعتبر الكاتب الصحفيّ مالك عبدالله، الجهات الحقوقيّة الرسميّة التي جاءت تنفيذاً لتوصيات اللجنة البحرينيّة المستقلّة لتقصّي الحقائق، «لم ترَ النور بعد، ولم تستطع فعل شيء أبداً
منامة بوست: اعتبر الكاتب الصحفيّ مالك عبدالله، الجهات الحقوقيّة الرسميّة التي جاءت تنفيذاً لتوصيات اللجنة البحرينيّة المستقلّة لتقصّي الحقائق، «لم ترَ النور بعد، ولم تستطع فعل شيء أبداً، حيال القضايا الحقوقيّة والإنسانيّة في البحرين».
وقال في مقاله اليوم بصحيفة الوسط، تحت عنوان «العبّار يكشف الحقيقة»، إنّ «إدارة التظلّمات في وزارة الداخليّة، والمؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان، لم تصدرا أيّ تصريح حيال إصرار السلطات البحرينيّة الممثّلة في وزارة الصحّة على احتجاز جثمان عبدالعزيز العبّار «27 عاماً» في مشرحة مجمّع السلمانيّة الطبيّ لما يقارب الستين يوماً، بانتظار عائلته أن تستلم شهادة الوفاة التي تُبيّن السبب الحقيقيّ للوفاة، وظلّ في مكانه دون تعاون مع عائلة الفقيد».
وأشار إلى أنّ وحدة التحقيق الخاصّة في النيابة العامّة لديها تقرير – بحسب والد العبّار- يؤكّد أنّ «سبب الوفاة هو المقذوف الناريّ والشوزن، لكنّها تمتنع عن تسليمه التقرير بحجّة عدم اكتمال التحقيق، متسائلاً عن العلاقة بين تسليم العائلة تقرير الطبيب الشرعيّ وبين انتهاء التحقيق؟».
وشدّد مالك على أنّ «جميع هذه الجهات بدلاً من محاسبة ومحاكمة من قام بعمل شهادة وفاةٍ تخالف الواقع، لم تحرّك ساكناً لا لتغيير الشهادة ولا لمحاسبة من قام بوضع سبب غير حقيقيّ في شهادة الوفاة، وهو الأمر الذي تؤكّد العائلة بأنّه «تزوير للحقيقة».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014064310
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»