Monday 16,Feb,2026 17:43

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

العشيري: النظام فشل «سياسياً» في الحوار .. والمعارضة جنّبت البلاد «منزلقاً خطيراً»

منامة بوست: أكّد النائب المسقيل علي العشيريّ، أنّ النظام الحاكم بالبحرين فشل سياسياً في الحوار، واصفاً الحوار بـ«المناورات والمراوغات»، مشيراً إلى أنّ «المعارضة البحرينيّة جنّبت البلاد منزلقاً خطيراً

منامة بوست: أكّد النائب المسقيل علي العشيريّ، أنّ النظام الحاكم بالبحرين فشل سياسياً في الحوار، واصفاً الحوار بـ«المناورات والمراوغات»، مشيراً إلى أنّ «المعارضة البحرينيّة جنّبت البلاد منزلقاً خطيراً ونفقاً مظلماً – على حدّ تعبيره – كانت ستؤول إليه الأحداث لولا التزامها بالسلميّة والمقاومة المدنيّة، في الوقت الذي يتجاهل النظام هذا الموقف ومعلناً حربه على الأحرار من المواطنين السلميّين.

وصرّح لموقع الوفاق الإلكترونيّ، بأنّ «القمع السلطويّ لم يُوقف الحراك الشعبيّ الذي انطلق منذ أكثر من ثلاث سنوات، منوّهاً بأنّ 3 آلاف معتقل على خلفية قضايا سياسيّة في السجون البحرينيّة، في حين تستمرُّ التظاهرات والاحتجاجات في الخروج يومياً، وهو ما يدعو النظام إلى مراجعة استمراره في الفشل الذي لن يتحوّل إلى نجاح أبداً».

ودعا العشيري إلى التخلّي عن الحلّ الأمنيّ للأزمة البحرينيّة، والرضوخ لمطالب شعب البحرين المشروعة، والتي تمثّل بديهيّات حقوق الإنسان، مشيراً إلى أنّ الحراك الشعبيّ وصل إلى منطقة اللاعودة، وأنّه لن يتراجع، مشدّداً بأنّ «الشعب يريد الوصول إلى حلّ جذريّ شامل من أجل مستقبل زاهر ينعم بالاستقرار والعدالة وعدم التمييز بين طوائف المجتمع».

ولفت إلى أنّ الحراك البحرينيّ «لا زال يمثّل نموذجاً في الالتزام بالقيم الأخلاقيّة والحضاريّة، في الوقت الذي يتعاكس النظام البحرينيّ مع كلّ تلك القيم، ويحثّ الطريق في الالتزام بوحشيّة القمع والقتل والانتقام والطائفيّة».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014063341


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
  • جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *