Friday 10,Jul,2026 08:42

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

«المنتدى الخليجيّ» يتوقّع سقوط الأنظمة الخليجيّة بعد رفع الحصانة عن نجل ملك البحرين

منامة بوست: أشاد رئيس المنتدى الخليجيّ لمؤسّسات المجتمع المدنيّ أنور الرشيد، بقرار المحكمة البريطانيّة الصادر يوم الثلاثاء 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2014، بإسقاط الحصانة عن ناصر بن حمد آل خليفة

منامة بوست: أشاد رئيس المنتدى الخليجيّ لمؤسّسات المجتمع المدنيّ أنور الرشيد، بقرار المحكمة البريطانيّة الصادر يوم الثلاثاء 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2014، بإسقاط الحصانة عن ناصر بن حمد آل خليفة، نجل ملك البحرين، على خلفيّة الاتهامات الموجّهة ضدّه بتعذيب نشطاء سياسيين.

وقال رئيس المنتدى، أنّ هذا القرار يكمن في رمزيّته للبقية الذين يعتقدون بأنّهم خارج نطاق القانون فيعذِّبون وينتهكون حقوق الإنسان بدون حسيبٍ أو رقيب، فبعد هذا الحكم أصبح طريق المحاكم مفتوحًا ليس أمام الشعب البحرينيّ فقط وإنّما أمام شعوب الخليج جميعها- على حدّ تعبيره.

وقال إنّ الشعب البحرينيّ من أربع سنوات وهو يتعرّض للتعذيب، وأنّ كلّ تقارير المنظّمات الدوليّة وتقرير بسيوني يؤكّد تعذيب المعتقلين، إلّا أنّ شعوب الخليج أو منظّماته تحرّكوا مثل بقيّة البشر للمطالبة بحقّ الشعب البحرينيّ بحياة كريمة.

وتوقّع أنّه بصدور هذا الحكم، فإنّه يتوقع انهيار الممالك الخليجيّة بعد خمس سنوات، حسب ما ذكرة كتاب كريستوفر ديفدسون، الذي تحدّث عن كيف ستؤول الأمور التي ستؤدّي حتمًا لانهيار الأنظمة الخليجيّة، موضحًا أنّ الأوضاع في الخليج تكشف عن أنّها تسير في الاتجاه المعاكس للاستقرار، وهناك شعور قويّ لدى الأسر الخليجية الحاكمة بأنّها لن تستمرّ إلى الأبد على كراسي الحكم، نتيجة قمع شعوبها وتفشّي الفساد الذي أصبح جزءًا من السياسة العامّة في الدول الخليجيّة، سواء الفساد الماليّ أو الأخلاقيّ أو حتّى فساد بعض رجال الدين من وعّاظ السلاطين.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014063205


المواضیع ذات الصلة


  • وكالة «إرنا»: «المندوب الإيرانيّ لدى الأمم المُتَّحدة يرفض اتهامات الولايات المُتَّحدة والبحرين لبلاده»
  • وزير الخارجيَّة «يدعو مجلس الأمن للتَّدَخل لوقف الضَّربات الإيرانيَّة بعد فشل أمريكيّ في حماية البحرين» – «وكالة بنا»
  • معهد «دول الخليج»: «اقتصاد البحرين الأكثر تأثّرًا بالحرب الإقليميَّة في ظلِّ تفاقم الدَّيْن العام وتحدِّيات الإصلاح الاقتصاديّ»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *