Sunday 15,Feb,2026 09:27

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المنسي يطالب بزيارة المقرّر الأمميّ الدينيّ لبحث الاعتداءات «المتكرّرة» على المساجد

منامة بوست: جدّد رئيس لجنة الدفاع عن المساجد المهدّمة في منطقة مدينة حمد محمد المنسي، مطالبته بزيارة المقرّر الأمميّ للحريّات الدينيّة للبحرين، وتنفيذ كامل توصيات لجنة بسيوني وتوصيات جنيف

منامة بوست: جدّد رئيس لجنة الدفاع عن المساجد المهدّمة في منطقة مدينة حمد محمد المنسي، مطالبته بزيارة المقرّر الأمميّ للحريّات الدينيّة للبحرين، وتنفيذ كامل توصيات لجنة بسيوني وتوصيات جنيف، مناشداً المنظّمات الإسلاميّة والحقوقيّة للخروج عن صمتها حيال الجرائم، والانتهاكات الدينيّة والطائفيّة والإنسانيّة في البحرين، لوقف مثل هذه الممارسات الممنهجة.

وندّد المنسي بالاعتداءات المتكرّرة على المساجد والمقدّسات الدينيّة، في ظلّ مواصلة الحكومة سياسة الإفلات من العقاب وغياب المحاسبة، مشيراً إلى أنّ «الاعتداء على جامع عالي الكبير يعتبر اعتداء سافراً على بيت من بيوت الله ومسجد مقدّس لدى المسلمين، وتختصر للعالم والتاريخ عقليّة ومنهجيّة وتدريب تلك القوّات المرتزقة المعتدية، وتبيّن مقدار الاستهتار والاستخفاف والازدراء بالشعب المسلم المسالم» – على حدّ تعبيره.

وقال إنّ السلطات البحرينيّة لم تكتف بما ارتكبته قبل ثلاث سنين من هدم 38 مسجداً، بل تواصل سياسة الهدم والاعتداء، موضحاً أنّ «هذا الاعتداء لم يكن بأوّل اعتداء عليه أو على غيره من المساجد والمقدّسات، ولا يبدو أنّه الأخير في ظلّ هذا النظام – الذي وصفه – بـ «الظالم»، وانتهاكاته لكلّ حقوق الشعب والذي لم يراع الحرمات أو القوانين».

وطالب المنسي بـ «بناء جميع المساجد المهدّمة دون استثناء أو أي تلاعب في مواقعها أو مساحتها أو بنائها، وتقديم اعتذار رسميّ صريح من النظام لهذا الشعب، ولكلّ المسلمين على جريمته في هدم المساجد، ومحاسبة ومعاقبة كلّ من ساهم في هذه الجريمة مهما كان منصبه وموقعه».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014060111


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارضة البحرينيّة: «ثابتون على مطالب ثورة 14 فبراير في العدالة والكرامة والسّيادة»
  • الاتحاد العام لنقابات عمّال البحرين «يدعو لحلّ أزمة البطالة والتّحدّيات المعيشيّة»
  • وزير الخارجيّة الإيرانيّ «يشكر حاكم البحرين على تهنئته بذكرى انتصار ثورة الإمام الخُمينيّ» – «وكالة إرنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *