Thursday 12,Feb,2026 02:05

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

البحرين تستورد قوّاتاً عسكريّة من الخارج للحفاظ على سلطاتها

منامة بوست: قال الكاتب ساهر عريبي أنّ «البحرين تشهد تواجداً عسكريّاً متنوّعاً بالرغم من صغر مساحتها وقلّة سكّانها. إذ تتواجد في البحرين اليوم قوّات أمريكيّة، وبريطانيّة، وسعوديّة فضلاً عن وجود قوّات أمنيّة إماراتيّة

منامة بوست: قال الكاتب ساهر عريبي أنّ «البحرين تشهد تواجداً عسكريّاً متنوّعاً بالرغم من صغر مساحتها وقلّة سكّانها. إذ تتواجد في البحرين اليوم قوّات أمريكيّة، وبريطانيّة، وسعوديّة فضلاً عن وجود قوّات أمنيّة إماراتيّة، فيما كشفت وزيرة الأعلام البحرينيّة عن وجود قوّات من الدرك الأردنيّ، إضافة إلى استقدام العديد من المرتزقة الباكستانيّين وغيرهم للعمل ضمن الأجهزة الأمنيّة في البحرين فيما يتواجد عدد من الضبّاط الأجانب المتعاقد معهم للعمل في أجهزة الأمن».

وأشار عريبي في مقاله المنشور اليوم الأحد 4 مايو / أيار 2014 ، تحت عنوان «التواجد العسكريّ الخارجيّ في البحرين»، إلى سياسة السلطات البحرينيّة في استقدام خبراء أمن وقادة عسكريّين من بريطانيا والولايات المتّحدة، حتى هذا اليوم، حيث أصبحت البحرين مقرّاً للأسطول الخامس الأمريكيّ. وبعد اندلاع ثورة 14 فبراير 2011، والمطالبة بالديمقراطيّة، وبعودة السلطات إلى الشعب باعتباره مصدر السلطات جميعاً، دخلت قوّات درع الجزيرة في مارس إلى البحرين، وقوامها قوّات سعوديّة وإماراتيّة، ولازالت تلك القوّات متواجدة، حيث أعقب دخولها موجة من الأعمال القمعيّة، وهدم المساجد، لازالت متواصلة وحتى اليوم.

ولفت الكاتب إلى أنّ «هذه الاستعانة بالقوى الخارجيّة المختلفة من قبل عائلة آل خليفة الحاكمة يعكس خوف هذه العائلة من الشعب البحرينيّ الذي صادرت حريّته، ونهبت ثرواته، ومنذ قدومها إلى البحرين قبل أكثر من قرنين من الزمان. ولذا فإنّ هاجس الثورة المتجدّدة يقضّ مضاجع النظام الذي يخشى فقدانه للسلطة وامتيازاتها لصالح الشعب. ولذا فهو يستعين بتلك القوّات لدعم سياسات الإقصاء، والتهميش، والتمييز، والتغيير الديمغرافيّ التي يمارسها بحقّ الغالبيّة الشيعيّة»، على حدّ تعبير الكاتب.

وأكّد أنّ «القوّات الأجنبيّة المتواجدة في البحرين وقبل اندلاع ثورة فبراير، لم يكن لها دور في الشأن الداخليّ البحرينيّ بل إنّها اتّخذت من البحرين مقراً لها للهيمنة على هذه المنطقة كما هو عليه الأسطول الخامس الأمريكيّ. وبعد اندلاع الثورة لعبت قوّات ماعرف بقوّات درع الجزيرة دوراً كبيراً في قمع الحراك الشعبيّ، حيث تزامن مع دخولها فضّ الاعتصامات الجماهيريّة في دوار اللؤلؤة، وتهديم أكثر من ثلاثين مسجداً للطائفة الشيعيّة، واعتقال وتعذيب الآلاف من المواطنين».

وتابع عريبي «إنّ قوّات ما يعرف بأمواج الخليج تمارس دوراً أمنيّاً في قمع المتظاهرين البحرينيّين وهو ماكشف عنه مقتل الضابط الإماراتيّ طارق الشحي في منطقة الدّيه، وهو بصحبة عدد من المرتزقة الباكستانيّين. وأمّا قوّات الدرك الأردنيّ فهي الأخرى تشارك في مهام أمنيّة مختلفة. إنّ هذا التواجد العسكريّ يعكس هلع النظام وهلع الأنظمة الداعمة له».

ونوّه الكاتب «إنّ السعوديّة والإمارات حاربتا الثورات العربيّة وسعتا لإجهاضها، وترفضان إقامة دولة ديمقراطيّة في البحرين، حيث يزداد قلق النظام الوهابيّ مع وجود أقليّة شيعيّة كبيرة في المنطقة الشرقيّة من السعوديّة والغنيّة بالنفط».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014052607


المواضیع ذات الصلة


  • النائبة مبارك: «المواطن البحرينيّ الخيار الأسهل لسدّ العجوزات الحكوميّة» – «فيديو»
  • النائب المعرفي: «لا توجد عدالة بين العاملين في القطاعات الحكوميّة والخاصّة والعسكريّة في البحرين» – «فيديو»
  • النائبة عبد الأمير: «على الحكومة تخفيض الدّين العام دون المساس بجيب المواطن البحرينيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *