Saturday 14,Feb,2026 01:23

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

عيسى عيد يدين استدعاء علماء «العلمائيّ» واستهداف الأطفال المتظاهرين

منامة بوست: اعتبر خطيب جامع كرزكان الغربيّ، عيسى عيد، استدعاء السلطات البحرينيّة لرئيس المجلس الإسلاميّ العلمائيّ مجيد المشعل والعضو محمد المنسي،عملا استفزازيّاً ويعبّر عن الإفلاس السياسيّ للنظام

منامة بوست: اعتبر خطيب جامع كرزكان الغربيّ، عيسى عيد، استدعاء السلطات البحرينيّة لرئيس المجلس الإسلاميّ العلمائيّ مجيد المشعل والعضو محمد المنسي،عملا استفزازيّاً ويعبّر عن الإفلاس السياسيّ للنظام، مستنكراً ما قامت به قوّات الأمن المدجّجة بالسلاح، والمعزّزة بعدد من سيارات الأمن، وآليّاته العسكرية، بمحاصرة منزل المشعل والمنسي، بصورة مرعبة وملفتة للنظر ومرهبة للعوائل، لمجرد تسليم استدعاء لحضور إدارة التحقيقات الجنائيّة، على خلفيّة مشاركتهما في مسيرة غير مرخّصة، بحسب قوانينهم، والتي يعتبرها الدستور المحلّيّ حقًا مشروعًا لكلّ مواطن، مادامت في إطار السلميّة، وتعتبرها المنظّمات الحقوقيّة والدساتير العالميّة حقًا مشروعًا لكلّ مواطن، ما دام ملتزمًا السلميّة التامّة.

وقال عيد خلال خطبة الجمعة الماضية أنّ «هذا العمل يأتي ضمن مسلسل السلطة الاستفزازيّ، والتمييز الطائفيّ، واستهداف المواطنين على خلفيّة الانتماء الدينيّ والمذهبيّ، والاضطهاد لكلّ المعارضين للسلطة، والذي كان في حلقاته هدم المساجد واعتقال المعارضين، وتهجير العلماء وعلى رأسهم الشيخ حسين النجاتي، وسحب جنسيّات أكثر من 31 معارضاً، وحلّ المجلس العلمائيّ وملاحقة أعضائه بالتحقيق والمساءلة، والذي يعتبر من أكبر مصاديق عدم التسامح الدينيّ، الذي أكد عليه المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثامنة والعشرين، في باريس».

كما أدان عيد استهداف رجال الأمن للأطفال، وقتلهم ببنادق الرصاص الحيّ، والرصاص الانشطاريّ (الشوزن)، مشيراً إلى الشهيد الفتى سيّد محمود سيّد محسن 14 عاما، ومن سبقه من الأحداث والشباب، الذين خرجوا في مسيرات سلميّة، متسائلاً عن دور الهيئات والمنظّمات المدافعة عن حقوق الإنسان من هذه الانتهاكات والجرائم، مؤكّداً أنّها «خيانة كبرى للإنسانيّة».

وطالب عيد السلطات البحرينيّة بوقف خيارها الأمنيّ القمعيّ ضدّ المواطنين، مضيفاً أنّه «لم تبق مدينة أو قرية، أو عائلة، إلا وأصبحت ضحيّة هذا الإرهاب الممنهج، فقد امتلأت السجون وضاقت، وتضاعف عدد الجرحى والمصابين، و ازداد عدد الضحايا، ولم تبق عائلة إلا وهي مفجوعة بشهيد أو جريح، أو سجين أو مطارد، أو مهجر».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014052320


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيّة الإيرانيّ «يشكر حاكم البحرين على تهنئته بذكرى انتصار ثورة الإمام الخُمينيّ» – «وكالة إرنا»
  • البحرينيّون «يحتجُّون ضدَّ منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ في ذكرى ثورة 14 فبراير» – «صور – فيديو»
  • المركز الدوليّ «يُطالب حكومة البحرين بالإفراج عن مُعلِّمة فَضَحَتْ الفساد الأخلاقيّ في مؤسّسة حكوميّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *