Tuesday 17,Feb,2026 10:34

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الناشطة الكويتيّة بوقريص تسأل «وزير حقوق الإنسان البحرينيّ» عن وضع المعتقلين

منامة بوست: كشفت الناشطة الحقوقيّة الكويتيّة هديل بو قريص، عن مراسلتها لوزير حقوق الإنسان البحرينيّ، في 30 ابريل/ نيسان الماضي، متساءلة عن وضع المعتقلين في السجون البحرينيّة، وعدم تمكين المنظّمات الحقوقيّة

منامة بوست: كشفت الناشطة الحقوقيّة الكويتيّة هديل بو قريص، عن مراسلتها لوزير حقوق الإنسان البحرينيّ، في 30 ابريل/ نيسان الماضي، متساءلة عن وضع المعتقلين في السجون البحرينيّة، وعدم تمكين المنظّمات الحقوقيّة ومقرر التعذيب من زيارة البحرين، إلا أنّ الوزارة التزمت الصمت حتى تاريخ كتابة هذا الخبر.

وقالت بوقريص، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب، على قناة «اللؤلؤة الفضائيّة»، أنّ الرسالة تضمنت «أنها متابعة للشأن البحرينيّ، وتود معرفه وضع الإنسانيّ للمعتقلين داخل السجون البحرينيّة، مشيرة إلى اعتقال الناشطين عبدالهادي الخواجة ونبيل رجب، وناجي فتيل وزينب الخواجة وغيرهم الكثير ممن يدافعون عن حقوق الإنسان، وتوجيه اتهامات لهم ومازالوا إما في السجون أو يواجهون محاكمات، متسائلة ” لماذا لا توفر وزارة حقوق الإنسان البحرينيّة الحماية المعنوية والقانونيّة للمدافعين والنشطاء والراصدين في الجمعيّات والمنظّمات الحقوقيّة؟

ووجهت أسئلة إلى وزارة حقوق الإنسان البحرينيّة في الرسالة، «عن أسباب عدم اعتماد الوزارة تشريعات وإجراءات وآليات لرصد الانتهاكات، ومتابعة توصيات المفوضيّة السامية لحقوق الإنسان في ختام فعاليّة المشاورات التي أقامتها المفوضيّة الثلاثاء 29 أبريل/ نيسان 2014 ، مشدّدة على ضرورة تطوير الجانب الحكوميّ، واطلاعهم لمهام ووظيفة المدافعين والراصدين الميدانيين، وطلب تسهيل عملهم، وعدم التعرّض لهم وإعتقالهم حسب إتفاقيات ومعاهدات الأمم المتحدة، داعية إلى تمكين المنظمات الأهليّة والنقابيّة والسياسيّة ومواءمة التشريعات مع المعايير والالتزامات الدوليّة».

واستنكرت الناشطة الحقوقية غياب وزارة عن قضايا المداهمات والإعتقالات العشوائية وتكسير الأبواب و المنازل ، وكذلك حوادث التعذيب في شوارع البحرين اليومية ، متسائلة هل «لدى الوزارة إحصائيّة عن عدد الأطفال الذين تم اتقالهم منذ بدايات الأحداث 2011، والنساء اللاتي تم إعتقالهن منذ بدايات الأحداث وحتى اليوم، وعدد المعتقلين الذين اعتقلوا لآرائهم ونشاطهم السياسيّ.

كما لفتت إلى غياب دور الوزارة بالنسبة لإضرابات السجناء عن الطعام، بالإضافة إلى عدم السعي مع وزارة الداخلية في التحقيق و تحسين أوضاع السجناء، فضلاً عن تعالي أصوات السجناء لتصاعد الانتهاكات والتعذيب ضدّهم، وعدم توافر الرعاية الصحيّة لهم، وهو ما أدى بالمنظمات الحقوقية طلب زيارة مقرر الأمم المتحدة الخاص بالتعذيب خوان مانديز لعدّة مرّات تمّ رفضها.

وأشارت بوقريص إلى الإعتداء على الحريّات الدينيّة في البحرين الذي بدأ منذ مارس/اذار 2011، مشيرة إلى أنّ الوزارة لم تصدر بياناً حتى بعد هدم 35 مسجداً للطائفة الشيعية، وكذلك الإعتداء على المواكب والمباني المخصصة لهم، والمضائف وقد تمّ نزع شعاراتهم وإلقائها في الشوارع .

وحثت الوزارة في الرسالة إلى النظر في ملفات الضحايا والمتضررين والشهداء في البحرين دون الالتفات إلى هويتهم الدينيّة والعرقيّة، متسائلة عن الأجنة الذين قتلوا في أرحام أمهاتهم بسبب الغازات السامة التي يتم إلقاؤها على القرى، وعدد الأطفال والبالغين الذين قتلوا خنقاً أو لمضاعفات وإصابات بالرئة جراء استنشاق تلك الغازات.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014050854


المواضیع ذات الصلة


  • صندوق «تمكين»: «وفَّرْنا 300 ألف فرصة لتدريب وتوظيف البحرينيين مع تفاقم نسبة البطالة» – «وكالة بنا»
  • صحيفة محليَّة: «أكثر من 4400 بحرينيًّا هاجروا للعمل في الخارج بسبب استحواذ الأجانب على سوق العمل في البلاد»
  • آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *