منامة بوست: أكّد الكاتب الصحفيّ ورئيس تحرير صحيفة الوسط، منصور الجمريّ، على أنّ التَّعذيب يعتبر جريمة من أسوأ الجرائم البشريّة؛ لأنَّه يمثِّل قمَّة «الإفلاس الأخلاقيّ»، وهو يهدف إلى استخراج المعلومات
منامة بوست: أكّد الكاتب الصحفيّ ورئيس تحرير صحيفة الوسط، منصور الجمريّ، على أنّ التَّعذيب يعتبر جريمة من أسوأ الجرائم البشريّة؛ لأنَّه يمثِّل قمَّة «الإفلاس الأخلاقيّ»، وهو يهدف إلى استخراج المعلومات، وأحياناً إلى منع النَّاس من التَّحدُّث إلى الآخرين عمّا رأوه، كما يستخدم من أجل التَّشفِّي أحياناً،ويطول حتَّى جثث القتلى التي يتمُّ التَّمثيل بها.
وأشار الكاتب في مقاله اليوم، تحت عنوان «التَّعذيب… قمة الإفلاس الأخلاقيّ»، إلى إطلاق منظَّمة العفو الدَّولية، أمس الثلاثاء 13 مايو / أيار حملة جديدة (تستمرُّ لمدَّة سنتين) بهدف وقف التَّعذيب في كلّ أنحاء العالم. وقالت المنظَّمة إنَّ السلطات في 79 دولة «من أصل 155 ممَّن اعتمدوا اتفاقيّة الأمم المتَّحدة لمناهضة التَّعذيب» يمارسون التَّعذيب،. كما قالت المنظَّمة إنَّ التَّعذيب أصبح «جزءاً من الحياة» في مجمل آسيا.
ولفت الجمريّ إلى أنَّ «التجارب تشير إلى أنَّ الحكومات التي تعتمد على التَّعذيب من أجل المعلومات لا تستفيد من تلك المعلومات؛ لأنَّها في العادة تكون غير دقيقة، والشَّخص الذي يخضع للتَّعذيب بالكهرباء والتَّهديد بالاعتداء الجنسيّ عليه وعلى عرضه، بالإمكان أن يقول أيَّ شيء ليخلِّص نفسه، لكنَّ المعلومات لا قيمة لها، لذلك فإنَّ التَّجارب تقول إنّ التَّعذيب لا يفصح عن الحقيقة، وإنَّما يجبر الناس على الابتعاد عنها».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014050354
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيّة: «تميَّزت البحرين بمنظومةٍ لمكافحة الكراهيّة والتَّطرُفِ في ظلِّ تحريض الإعلامِ الرسميّ على المسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
برلمانيُّون بريطانيُّون «يُطالبون بمحاسبة وزير داخليّة البحرين لتورّطه في جرائم تعذيب»
منظّمة «هيومن رايتس ووتش»: «البحرين مستمرّة في قمع الحريّات الدينيّة والسياسّية والانتهاكات الحقوقيّة واعتقال قادة المُعارضة»