Saturday 14,Feb,2026 11:57

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المتظاهرون بـ «جمعة دماء الانتصار» يطالبون بالإفراج عن جثمان «العبار»

منامة بوست: شهد شارع مثلّث الصمود «السنابس – جدحفص – الدّيه»، أمس الجمعة 30 مايو / أيار 2014، تظاهرة جماهيريّة حاشدة، استجابة للدعوة التي أطلقها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

منامة بوست: شهد شارع مثلّث الصمود «السنابس – جدحفص – الدّيه»، أمس الجمعة 30 مايو / أيار 2014، تظاهرة جماهيريّة حاشدة، استجابة للدعوة التي أطلقها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، تحت شعار «جمعة دماء الانتصار»، للتنديد بجريمة احتجاز جثمان الشهيد عبدالعزيز العبّار ، لأكثر من أربعين يوماً.

وقد رفع المتظاهرون صور الشهيد العبّار، مردّدين هتافات «يسقط حمد»، كما طالبوا بالقصاص من قتلة الشهداء، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين ، كما ندّدوا بمواصلة السلطات سياسة التنكيل والقمع الرسميّة التي يذهب ضحيّتها قتلاً واعتقالاً أبناء الشعب المطالبين بالحريّة، وهو ما اعتبروه بمثابه استخفاف رسميّ بالأرواح.

من جانبها عمدت قوّات المرتزقة إلى استخدام العنف ضدّ المشاركين بإطلاق عبوات الغاز الخانقة والمسيّلة للدموع، كما استهدفت القوّات المتظاهرين بأسلحتها الناريّة، فيما أكّد شهود عيان إصابة العشرات من المتظاهرين السلميّين.

وكان الائتلاف قد أصدر بياناً قال فيه، «أنّ جريمة احتجاز جثمان الشهيد العبّار لأكثر من أربعين يوماً، هي جريمة لا تحتمل السكوت، وتتطلّب التحرّك العاجل لوقف تعجرف النظام الخليفيّ الفاقد للشرعيّة».

يذكر أنّ السلطة في البحرين ترفض تدوين السبب الحقيقيّ في شهادة وفاة العبّار، وتصرّ على كتابة أن توقّف في الدورة الدمويّة هو سبب الوفاة، دون إرفاق سبب الوفاة الحقيقيّ وهو إصابته برصاص الشوزن المحرّم دوليّاً من قبل قوات النظام، الأمر الذي يدفع العائلة لرفض استلام الجثّة إلّا مع كتابة السبب الفعليّ للوفاة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014050331


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيّة الإيرانيّ «يشكر حاكم البحرين على تهنئته بذكرى انتصار ثورة الإمام الخُمينيّ» – «وكالة إرنا»
  • البحرينيّون «يحتجُّون ضدَّ منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ في ذكرى ثورة 14 فبراير» – «صور – فيديو»
  • المركز الدوليّ «يُطالب حكومة البحرين بالإفراج عن مُعلِّمة فَضَحَتْ الفساد الأخلاقيّ في مؤسّسة حكوميّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *