Saturday 14,Feb,2026 22:36

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

النائب عبدالعال يناشد «الملك ووليّ العهد» لإطلاق جثمان الشهيد «العبّار»

منامة بوست: ناشد النائب خالد عبدالعال، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، للتدخّل في قضيّة احتجاز السلطات لجثمان الشهيد عبدالعزيز العبّار، وحثّ الجهات الرسميّة «إصدار شهادة وفاة تثبت أنّ وفاته ناتجة عن إصابته

منامة بوست: ناشد النائب خالد عبدالعال، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، للتدخّل في قضيّة احتجاز السلطات لجثمان الشهيد عبدالعزيز العبّار، وحثّ الجهات الرسميّة «إصدار شهادة وفاة تثبت أنّ وفاته ناتجة عن إصابته بعبوة مسيّل للدموع»، وتسليم هذه الشهادة لأهل العبّار حتى يتسنّى لعائلته دفنه، موضحاً أنّ «ذلك هو أبسط الحقوق الإنسانيّة التي يجب أن يتمتّع بها المواطن في وطنّه».

وقال النائب خلال جلسة النوّاب المنعقدة أمس الثلاثاء 3 يونيو/ حزيران 2014، «أرفع إلى الملك وليّ العهد شكواي، وشكوى أهل الشهيد، وكلّ المواطنين الشرفاء من الظلم الذي تقترفه السلطات في حقّ الشهيد عبدالعزيز العبار باعتقالها جثّته في مستشفى السلمانيّة مدّة 47 يوماً، ضاربة بعرض الحائط كلّ الأخلاقيّات والأعراف الإنسانيّة، فقط لأنّها لا تريد أن تعترف بالعنف الذي تواجه به الشباب العزّل في شوارع وقرى البحرين».

وطالب النظام باتخاذ موقف إنسانيّ في وجه تعنّت السلطات، وعنفها غير المبرر الذي دفعها لإصابة الشاب عبدالعزيز العبار بطلقة غاز مسيّل للدموع في رأسه، ما أودى بحياته لينضم إلى مجموع شهداء البحرين الذين سقطوا بسبب العنف المفرط وغير المبرر والذي لن ينتج عنه إلا العنف المضاد».

من جانبه، رفض النائب سلمان الشيخ ما قاله عبدالعال مشيراً إلى أنّ «بالعبار توفي بسبب مضاعفات صحيّة، والحكومة طلبت من الأهالي تسلّم الجثة، ولكن الأهالي رفضوا، لأنّهم يريدون ذكر أسباب بخلاف تلك التي توفي بسببها، لاستغلالها لأمور سياسيّة» – على حدّ تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014045344


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيّة الإيرانيّ «يشكر حاكم البحرين على تهنئته بذكرى انتصار ثورة الإمام الخُمينيّ» – «وكالة إرنا»
  • البحرينيّون «يحتجُّون ضدَّ منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ في ذكرى ثورة 14 فبراير» – «صور – فيديو»
  • المركز الدوليّ «يُطالب حكومة البحرين بالإفراج عن مُعلِّمة فَضَحَتْ الفساد الأخلاقيّ في مؤسّسة حكوميّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *