Wednesday 18,Feb,2026 02:35

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

علي سلمان: بقاء رئيس الوزراء 43 سنة «عيبٌ سياسيّ» ونرفص التجنيس

منامة بوست (خاص): جدّد الأمين العام للوفاق علي سلمان، التأكيد على مقاطعة قوى المعارضة للانتخابات البرلمانيّة القادمة في ظلّ غياب الإصلاحات الحقيقيّة، بحيث يمكن للناس في حال دخولهم للبرلمان أن يشرّعون

منامة بوست (خاص): جدّد الأمين العام للوفاق علي سلمان، التأكيد على مقاطعة قوى المعارضة للانتخابات البرلمانيّة القادمة في ظلّ غياب الإصلاحات الحقيقيّة، بحيث يمكن للناس في حال دخولهم للبرلمان أن يشرّعون، موضحاً أنّ هذا البرلمان لا يمكن له التشريع، ومن خلاله يجب تُفرز بطريقة مباشرة أو غير مباشرة سلطة تنفيذيّة.

وقال خلال اللقاء المفتوح مع الأهالي في العاصمة المنامة، مساء أمس الخميس 3 يوليو / تمّوز 2014، أنّ الانتخابات هي مجرّد منعطف من منعطفات الثورة، فالنظام يسعى من خلال هذه الانتخابات لتصحيح صورته وتغيير الواقع، فالحكومة عبر الانتخابات تحاول القول إنّ الوضع في البحرين طبيعي ولا توجد أزمات سياسيّة. مؤكّداً أن القوى الشعبيّة المختلفة في البحرين تعيش أزمةً سياسيّةً وأنّ هذه الانتخابات لا تمثّل حلّاً.

وأكّد سلمان أنّ الحراك السياسيّ الذي بدأ في 14 فبراير/ شباط 2011، مستمرٌ وهو أكبر من انتخابات، فهو يطالب بإصلاح شامل وهذه الانتخابات لا تمثّل جزءاً من هذا الإصلاح الشامل، مشيراً إلى أنّ النضال البحرينيّ يتمثّل في إنهاء احتكار السلطة المتمثّلة عند عائلة واحدة في هذا البلد، وإشراك الشعب في السلطة، وإنهاء الاستبدا،د وخلق الديمقراطيّة البديلة لإدارة الدولة، لافتاً إلى أنّ الواقع الذي يعيشه شعب البحرين ومطالبه بالتحوّل الديمقراطيّ نشطه ومستمرة، فهناك وقفات تضامنيّة ومسيرات ليل نهار والاعتصامات هي مرتكز الحراك.

وأوضح أنّ الثورة والمطالب لا تُعنى بها جمعيّة أو حزب، وإنما هي مطالب شعب مستمرّة مهما تمّ استهداف الناشطين واعتقالهم، وهذه المطالب تواجهها آلة قمع مدعومة من أنظمة خليجيّة توفّر لها الاستمرار في القمع، مشيراً إلى أنّ النظام يفتقد للمناورة السياسيّة ويدفع الشعب لمواجهة استبداده .. ومن الآن نقولها، إن لم تتغيّر الدوائر الانتخابيّة وبقاء دوائر المعارضة كما هي، فاعلم أنها ستكون «مصفّرة» -على حدّ قوله.

واعتبر بقاء رئيس الوزراء خليفة بن سلمان كرئيس للحكومة المعيّنة منذ 43 سنة، هو «عيبٌ سياسيّ» ومحل تنذر وضعف عند النظام، مؤكّداً عدم القبول بحكومة التعيين سواء كان خليفة بن سلمان أو غيره – على حدّ تعبيره.

وانتقد التجنيس السياسيّ، قائلاً إنّه لن يحمي هذا النظام وهو مشروع يعمل على تدمير البحرين وتوفير فرص حقيقيّة للعنف؛ فالنظام بسياسة التجنيس فتح الباب على مصراعيه، والملفّ الأمنيّ غير محميّ بوجود خليط من بلدان مختلفة، ولن يجدي نفعاً المال السياسيّ في حفظ الأسرار الأمنيّة لدى البحرين.

وشدّد على أنّ المرجعيّة للتجمّعات وحريّة التعبير وتنظيم الجمعيّات والأحزاب هي المواثيق الدوليّة، مؤكّداً على حقّ التظاهر وفق القوانين الدوليّة، وأنّه لا يجوز الاستسلام باسم القانون المحليّ.

وأشار إلى أنّ الدول بالرغم من حديثها عن حقوق الإنسان ونشر الديمقراطيّة لازال موقفها مرتبط بمصالحها الذاتيّة والاقتصاديّة، مضيفاً أنّه على الرغم من هذه الحقيقة إلّا أنّ شعب البحرين استطاع أن ينتزع من هذا العالم مواقف ثابتة، على المستوى الحقوقيّ نجد 47 دولة توقّع على بيان إدانة شديدة للنظام، وبالرغم من مصالح النظام مع هذه الدول إلّا أنّ عدالة شعب البحرين وجهد الحقوقيين وتوثيق الناس لقضاياهم .. كلّ هذا استطاع أن ينتزع هذه المواقف.

ولفت إلى أنّ تشييع الشهيد عبدالعزيز العبّار شأن خاص بعائلة الشهيد كبقية الشهداء، والوفاق تساهم في تسهيل ما يناسب العائلة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014045117


المواضیع ذات الصلة


  • وليّ عهد البحرين «يزور قطر في ظلِّ تصاعد الصّراع الإماراتيّ السعوديّ» – «وكالة بنا»
  • وزير سابق «يُشكِّك في مؤهِّلات البحرينيين ويصف مجلس النُوَّاب بالضعيف» – «فيديو»
  • صندوق «تمكين»: «وفَّرْنا 300 ألف فرصة لتدريب وتوظيف البحرينيين مع تفاقم نسبة البطالة» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *