منامة بوست: أكّد القياديّ بجمعيّة الوفاق مجيد ميلاد أنّ الحراك الشعبيّ البحرينيّ مستمر، حتى يصل الشعب إلى مطالبه، موضحاً أنّ زيادة الاعتقالات وزيادة التجنيس وكلّ الانتهاكات لن توقف الشعب عن
منامة بوست: أكّد القياديّ بجمعيّة الوفاق مجيد ميلاد أنّ الحراك الشعبيّ البحرينيّ مستمر، حتى يصل الشعب إلى مطالبه، موضحاً أنّ زيادة الاعتقالات وزيادة التجنيس وكلّ الانتهاكات لن توقف الشعب عن حركته، فهذه الأعمال لن تخيفه، بل سيزيد من إصراره في تحقيق مطالبه الشعبيّة.
وقال خلال الوقفة التضامنيّة مع معتقلي منطقتي داركليب وشهركان، التي أقامتها جمعيّة الوفاق، ليلة الثلاثاء 25 أغسطس/ آب2014 بحضور ذوي المعتقلين ونشطاء وشخصيّات، أنّ الاعترافات المأخوذة من المعتقلين تمّت بعد تعذيبهم، وعليه فكلّ الأحكام التي تصدر بحقّهم باطلة.
وأشاد بصمود وصبر المعتقلين وعائلاتهم أمام بطش النظام وقوّاته، معتبراً أنّها ضرورة لتحقيق هذه المطالب المشروعة للشعب، فالثورة خرجت ولا بدّ من تضحيات، ومن أشدّ الانتهاكات في البحرين ألماً هو الشهادة والاعتقال، فالشهيد يحرم من حياته، والمعتقل يحرم من حريّته، لا يمكن أن يُتعدى في أيّ حال على المعتقلين، فخروجهم من المعتقلات يثبت بها النظام صدق نواياه في أي تسوية أو حلّ ممكن أن يتمّ الحديث عنهما.
من جانبه، أكّد القيادي الوفاقيّ جاسم المهدي، أنّ الحكومات في العرف الدوليّ هي خادمة للشعوب، ولكن في البحرين هناك انقلاب في الصورة، فالشعب واعٍ متعلّم ومتحضّر، وبسلميّته طالب بأن يكون له موقع وشراكة في اتخاذ القرار، لكنّه اصطدم بعقليّة لم ترتقِ لتصل إلى مصافي الدول المتطوّرة والمتحضّرة في تعاملها مع حقوق الإنسان.
وأشار أنّ معتقلي الرأي يقدّمون أمثلة حيّة لما يعانيه هذا الشعب من عنجهيّة وبطش، منوّهاً أنّ النظام راهن وفشل باستمرار باعتقاده أنّ الوقت سيوقف الشارع عن حراكه، ولكن الشعب أثبت أنّه مستمرّ في حراكه.
وتحدّث ذوو المعتقلين خلال الوقفة عن الانتهاكات والتعذيب التي تعرّض لها أبناؤهم خلال فترة توقيفهم، واعتقالهم داخل السجون، بما يتعارض مع مبادئ وقوانين حقوق الإنسان، حيث قالت والدة المعتقل جميل عبدالغني من قرية شهركان، أنّ ابنها يعاني من التعذيب والمرض، موجهة نداء لكلّ الجهات الحقوقيّة لانقاذه مما يتعرّض له في المعتقل، وقد وصل الحال به إلى المكوث في الطوارئ في السلمانيّة حيث يعاني من أمراض السكّر وآلام في الظهر – «الديسك».
وقال والد المعتقل جعفر محمد العلي من قرية داركليب، أنّ اعتقال ابنه حصل أثناء نومه بالمنزل وتمّ توجيه تهم له والحكم بالسجن ضدّه ما مجموعه 15 سنة وفق اعترافات أخذت تحت التعذيب، ثم خفضت إلى 10 سنوات، وذلك رغم صغر سنّه حيث لا يتجاوز عمره 17عاماً.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014043547
المواضیع ذات الصلة
الائتلاف «يدعو للمُشاركة في برامج اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين وأسبوع التّضامن مع إيران»
وكالات: «إجلاء مئات الجنود الأمريكيين من القواعد العسكريّة في البحرين وقطر تحسّبًا لردٍّ إيرانيّ»
رئيس شورى الائتلاف: «البحرين كُلُّهَا في دائرة الخطر وأمنها الحقيقيّ لا يتحقّق بوجودِ القواعد الأمريكيّة»