Sunday 15,Feb,2026 19:28

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

التاجر: واشنطن ولندن ضغطتا على مجلس حقوق الإنسان لمنع إصدار قرار إدانة للبحرين

منامة بوست: قال رئيس مرصد البحرين لحقوق الإنسان المحامي محمد التاجر، أنّ الولايات المتّحدة الأمريكيّة وبريطانيا، ضغطتا على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة بجنيف، لمنع إصدار قرار إدانة ضدّ البحرين

منامة بوست: قال رئيس مرصد البحرين لحقوق الإنسان المحامي محمد التاجر، أنّ الولايات المتّحدة الأمريكيّة وبريطانيا، ضغطتا على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة بجنيف، لمنع إصدار قرار إدانة ضدّ البحرين، بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، لافتاً إلى أنّ هذه هي الفرصة الأخيرة للبحرين لتحسين أوضاع حقوق الإنسان وتفادي قرار الإدانة، وهي ما تحاول السلطات البحرينيّة أن تتفاداه، حيث يمرّ المجلس بمرحلة بدء دورة تشريعيّة جديدة.

وأوضح التاجر في برنامج “حوار المنامة” أنّ هناك العديد من المقرّرات والمتطلبّات الأمميّة التي يشترطها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة في هذه الفترة ضمن متابعته للملف الحقوقيّ البحرينيّ، مشيراً إلى أنّ هذا المجلس شأنه شأن المنظّمات التابعة لحقوق الإنسان، حيث أخذ هذا الملف عن لجنة حقوق الانسان الموجودة سابقاً، وتتكوّن من عدد من الدول الآسيويّة والأوروبيّة والأفريقيّة وخليط من الدول الاسنكدافية وغيرها، وهذه الدول تحاول الضغط من أجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان، بالرغم من وجود دول قمعيّة تحاول حماية النظام، ومجاملته من خلال منع إصدار بيانات أو قرارات إدانة.

وتوقع أن تحمل هذه الدورة بياناً آخر جديداً من أجل المطالبة بالتعاون مع مكتب المفوضيّة السامية لحقوق الإنسان، وأن يكون هذا المكتب كامل الصلاحيّة، فالدول تعتزم إصدار إدانة، ولكن العدد غير كافٍ لإصدار هذا القرار، وهناك توجّه منذ بداية العام لإعطاء البحرين فرصة كاملة عن طريق التمهيد لهذا المكتب، وهذا يتطلب تحسين الحالة الحقوقيّة من خلال الإفراج عن المعتقلين ووقف العسكرة، وإرجاع الجنسيّات، فالعديد من الأمور مطلوبة في البحرين خلال هذه الفترة.

وحثّ التاجر المجلس على تغليظ العقوبات بحقّ البحرين، للحدّ من الانتهاكات الإنسانيّة التي يتعرّض لها الشعب البحرينيّ، على الرغم من البنود والآليّات المعقّدة، والتي تتطلّب ترتيبات قد تتطلب موافقة الدولة العضو التي سيصدر بشأنها القرار، مشيراً إلى أنّ الإجراءات العقابيّة كفرض عقوبات اقتصاديّة أو منع شخصيّات من السفر، أو غيرها هي آليّات يتمّ التفكير فيها حاليّاً، في ظلّ انشغال المجتمع الدوليّ بمناطق أخرى غير البحرين.

وأكّد على سعي المعارضة لتشكيل ضغط ورأي عام دولي يؤدي إلى إصلاح الوضع الحقوقيّ في البحرين وعلى الأرض، موضحاً أنّ الجميع يعمل لمصلحة الوطن وليس ضدّه، فالهدف هو الاستجابة للدعوات لإصلاح حقوق الإنسان- على حدّ تعبيره.

ولفت إلى أنّ بعض الدول الغربيّة ترى أنّ البحرين فاقمت سجلّها الحقوقيّ، وسوّدت تشريعاتها بما لا يناسب ما تعهدت به في العام 2008، وأنّه لا فائدة من انتظار النظام في البحرين لعمل إصلاحات حقوقيّة.

واستغرب التاجر من تعيين الأمير زيد، بدلاً من نافي بيلاي، كمفوض سامي جديد لحقوق الانسان في الأمم المتّحدة، وهو ليس له خلفيّة حقوقيّة، متمنيّاً أن يكون للأمير زيد دور في فتح مكتب دائم للمفوضيّة السامية بالبحرين .

من ناحية أخرى شدّد التاجر على أنّ القضاء جزء من المنظومة السياسيّة للنظام في البحرين كباقي الأجهزة الحكوميّة، إذ لا يوجد قاضٍ في البحرين في المحاكم الجنائيّة من الطائفة الشيعيّة، مشيراً إلى ما قاله أحد المسؤولين في القضاء، أنّ القضاء تلبس التفكير الأمني بحيث يكون هدفه القمع بالقانون، مضيفاً أنّ البحرين لم توافق على الانضمام للمحكمة الجنائيّة الدوليّة، وبحسب التقارير الصادرة من هيومن رايتس ووتش، والذي دشّن آخرها قبل أسبوع، هناك نظام للظلم وليس للعدالة .

وأدان الاعتقالات الجائرة التي يتعرّض لها الأطفال، مشيراً إلى أنّ المنظومة التشريعيّة موغلة في ظلم الناس وسحق حقوقهم، قائلاً ” لا يوجد قانون يحمي الطفل حتى الثامنة عشر سنة، وعندما يتعرّض الطفل للمعاقبة بسبب قانون العقوبات أو الإرهاب، نحاول أن لا ندع أي طفل يذهب لا لتحقيق أو لمحاكمة دون وجود محاميّ”.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014041101


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارضة البحرينيّة: «ثابتون على مطالب ثورة 14 فبراير في العدالة والكرامة والسّيادة»
  • الاتحاد العام لنقابات عمّال البحرين «يدعو لحلّ أزمة البطالة والتّحدّيات المعيشيّة»
  • وزير الخارجيّة الإيرانيّ «يشكر حاكم البحرين على تهنئته بذكرى انتصار ثورة الإمام الخُمينيّ» – «وكالة إرنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *