Wednesday 25,Feb,2026 17:08

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

نائب لبنانيّ سابق: المراسيم البحرينيّة الأخيرة تصادر حقوق الشعب السياسيّة

منامة بوست (خاص): قال النائب اللبنانيّ السابق نزيه منصور، أنّ المراسيم الأخيرة الصادرة في البحرين، مخالفة للقانون الدوليّ وتكرّس الاستبداد وتصادر حقوق المواطنين من مبدأ المواطنة الكاملة المتساوية

منامة بوست (خاص): قال النائب اللبنانيّ السابق نزيه منصور، أنّ المراسيم الأخيرة الصادرة في البحرين، مخالفة للقانون الدوليّ وتكرّس الاستبداد وتصادر حقوق المواطنين من مبدأ المواطنة الكاملة المتساوية الفاعلة في المشاركة السياسيّة وتكافؤ الفرص بعدالة في تولي المناصب العامة بلا تمييز، والمشاركة في انتخابات عادلة على أساس صوت لكلّ مواطن، مشيراً إلى أنّ إسقاط مبدأ المواطنة المتساوية يعني إسقاط أهم ركن أساس في الحكم الديمقراطيّ.

وأوضح خلال المؤتمر الصحفيّ الذي عقده منتدى البحرين لحقوق الإنسان في العاصمة اللبنانيّة بيروت، أنّ طيلة 4 سنوات لم يتحرّك المجتمع الدوليّ بشكل فاعل إزاء ملف البحرين، بينما السلطة تمعن في ارتكاب الانتهاكات الجسيمة في مجال حقوق الإنسان، مشيراً إلى أنّ النظام قام مؤخراً بتعطيل النظام الديمقراطيّ الشكلي، والإعلان عن قانون جديد يتّخذ من قبل الملك، وهذا نادر ما يحصل في العالم، موضحاً أنّ السلطة التشريعيّة تفوّض هي وفقاً لمبادئ الدستور لتحدد آلية العمل.

وأكد منصور على أنّ ما يطالب به الشعب البحرينيّ هو أقلّ حقوقه، ورغم ذلك واجهته السلطة بالإرهاب، مشدّداً على وجود رعاية إقليميّة ودوليّة خاصة بعد دخول درع الجزيرة لقمع الشعب، معتبراً أنّ الشعب البحريني مظلوم ليس فقط داخليّاً بل وخارجيّا.

ورأى النائب اللبناني السابق أنّ النظام البحرينيّ هو نظام سياسيّ فريد من نوعه لا ينطبق عليه أي توصيف فهو يضع عناوين دون أن يدخل لأساس حقوق وهموم المواطن.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014040147


المواضیع ذات الصلة


  • الائتلاف «يدعو شعوب الخليج لإعلان رفضهم القواعد الأجنبيّة والضّغط على أنظمتهم للتحرّر من عبوديّة ترامب ونتنياهو»
  • وكالة اقتصاديّة «تُخَفِّضْ تصنيف البحرين الائتمانيّ وتتوقع ارتفاع الدَّيْن العام إلى 153.3% عام 2027»
  • وزير الخارجيّة: «البحرين تشهد تقدّمًا في معايير حقوق الإنسان في ظلّ تصاعد الانتهاكات وتقييد الحريّات والتمييز الطائفيّ» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *