منامة بوست: عبّر أصغر المعتقلين أكبر علي «من بلدة البلاد القديم»، عن استغرابه من قرار محكمة الاستئناف بسجنه 5 سنوات، الصادر أمس الأحد 29 يونيو/ حزيران 2014، بعد أن برّأته المحكمة الكُبرى
منامة بوست: عبّر أصغر المعتقلين أكبر علي «من بلدة البلاد القديم»، عن استغرابه من قرار محكمة الاستئناف بسجنه 5 سنوات، الصادر أمس الأحد 29 يونيو/ حزيران 2014، بعد أن برّأته المحكمة الكُبرى في 3 أبريل / نيسان 2014م، ليرتفع مجموع أحكامه بعدها لـ 64 عاماً، فيما لا يزال يُحاكم بقضايا أخرى.
وأشارت لجنة معتقلي البلاد القديم عبر موقعها، إلى أنّ أكبر تمّت تبرئته سابقاً من إحدى التّهم «حرق إطارات» حيث بُرِّئ في أبريل الماضي وآخرون من التّهمة التي حُكم فيها على أحد المتّهمين بالسّجن 5 سنوات، إلّا أنّ أكبر فوجئ قبل أيّام باستئنافٍ في القضيّة، وصدور حكم ضدّه لـ 5 سنوات، وبذلك يرتفع مجموع أحكامه إلى 65 سنة، في الوقت الذي لا تزال هناك قضايا أخرى يتمّ تلفيقها ضدّه.
وذكرت أنّ معاناة الشاب أكبر مع السلطات بدأت في 27 مارس / آذار 2009م، وكان عمره 14 عام حينها، حيث تفاجأ وأصدقاءه بالهجوم عليهم من قبل مرتزقة ومليشيات النظام، وبإطلاق الرصاص الإنشطاري والمحرم دولياً عليهم، فأُصيب حينها أكبر بـ «36» شظيّة من الرصاص الإنشطاريّ «الشوزن» في جميع جسمه، وحاولت مرتزقة النظام اعتقاله إلّا أنّ المواطنين خلّصوه، وطلبوا له سيّارة إسعاف وتمّ نقلة فوراً الى مستشفى السلمانيّة.
وأوضحت اللجنة أنّ في مستشفى السلمانيّة، أخرج فقط 3 شظايا من الرصاص الانشطاريّ «الشوزن» من جسم أكبر، فيما لا تزال 33 شظيّة في جسمه إلى اليوم، وبعد أقل من عام من إصابة أكبر بالشوزن، داهمت مليشيات مدنيّة مسلّحة تابعة لوزارة الداخليّة منزله بحثاً عنه ولكنه لم يكن موجوداً في المنزل حينها، وواصلت وزارة الداخليّة بحثها عنه لفترة طويلة، إلى أن عاد أكبر إلى منزله في أكتوبر / تشرين الاول 2010م في منتصف الليل ليري أسرته. ولكن جهاز الأمن الوطنيّ كان يراقب منزلهم 24 ساعة، فبعد ساعات قليلة من دخوله منزله، تم اقتحام المنزل من قبل مليشيات مسلّحة ومقنعة، وتمّ الاعتداء عليه بالضرب المبرح أمام أهله واعتقاله بعدها.
وأشارت إلى أنّه بعد ثورة 14 فبراير 2011 تم الإفراج عنه، إلّا أنّ الاعتقالات والمداهمات استمرّت في فترة السلامة الوطنيّة، وبدأت حملة الاعتقالات الوحشيّة والقتل المنهجي. وعانى أكبر من المطاردة والملاحقة، وتمّ اعتقاله في ديسمبر 2012م مع عدد من أبناء بلدة البلاد القديم في بكمين، وتمّ الاعتداء عليه أثناء الاعتقال والتحقيق.
يذكر أنّ النيابة قد وجّهت لأكبر عدد من التهم منها «حرق مدرّعة ومركبة عسكريّة، والتجمهر والشغب، وتفجير اسطوانة غاز، وحرق إطارات، وزرع قنبلة وهميّة، ومحاولة تفجير مركز شرطة الخميس».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014035004
المواضیع ذات الصلة
صندوق «تمكين»: «وفَّرْنا 300 ألف فرصة لتدريب وتوظيف البحرينيين مع تفاقم نسبة البطالة» – «وكالة بنا»
صحيفة محليَّة: «أكثر من 4400 بحرينيًّا هاجروا للعمل في الخارج بسبب استحواذ الأجانب على سوق العمل في البلاد»
آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»