Sunday 05,Jul,2026 13:21

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مركز الخليج يطالب بإسقاط التهم عن «زينب ومريم الخواجة»

منامة بوست: عبّر مركز الخليج لحقوق الإنسان، عن قلقه إزاء المعاملة والمضايقة القضائيّة لكلٍّ من مدافعتي حقوق الإنسان زينب الخواجة ومريم الخواجة، موضحًا أنّ المضايقة القضائيّة التي تتعرّض لها الشقيقتان

منامة بوست: عبّر مركز الخليج لحقوق الإنسان، عن قلقه إزاء المعاملة والمضايقة القضائيّة لكلٍّ من مدافعتي حقوق الإنسان زينب الخواجة ومريم الخواجة، موضحًا أنّ المضايقة القضائيّة التي تتعرّض لها الشقيقتان ترتبط ارتباطًا مباشرًا بأنشطتهم السلميّة والمشروعة في مجال حقوق الإنسان، وتشكّل محاولة لعرقلة هذا العمل.

وطالب في بيانٍ أصدره أمس الإثنين 1 ديسمبر/ كانون الأوّل 2014، بإسقاط جميع التهم ضدّ زينب الخواجة ومريم الخواجة على الفور ودون قيدٍ أو شرط، وضمان أنّ جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين والذين يقومون بعملهم المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، قادرون على العمل بدون مواجهة للقيود بما في ذلك المضايقة القضائيّة.

ودعا المركز السلطات البحرينيّة إلى احترام إعلان الأمم المتحدة المتعلّق بحقّ ومسؤوليّة الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريّات الأساسيّة المعترَف بها عالميًّا، و الذي تبنّته الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في 9 ديسمبر/ كانون الأوّل عام 1998، إذ يعترف بشرعيّة أنشطة المدافعين عن حقوق الإنسان، وبحقّهم في حُريّة تكوين الجمعيّات والقيام بأنشطة من دون خوفٍ من الانتقام.

وشدّد المركز على ضرورة أخذ الدولة بجميع التدابير اللّازمة التي تكفل لكلّ شخص حماية السلطات المختصّة له، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنفٍ، أو تهديدٍ، أو انتقامٍ، أو تمييزٍ ضارٍّ فعلًا أو قانونًا، أو ضغطٍ، أو أي إجراء تعسفيّ آخر نتيجةً لممارسته أو ممارستها المشروعة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014032802


المواضیع ذات الصلة


  • الوفاق المُعارِضة: «السّلوك الأمنيّ خلال موسم عاشوراء أكَّد واقع الاضطهاد الدِّينيّ وتدهور الوضع الحقوقيّ في البحرين»
  • مركز الخليج: «السُّلطات البحرينيَّة استغلَّتْ الحربَ لارتكابِ انتهاكاتٍ لحقوقِ الإنسانِ أعادتْ البلادَ للعصورِ الوسطى»
  • الخارجيّة البحرينيّة «تستنجد بالدول الخليجيّة لمواجهة إيران بعد فشل الحماية الأمريكيّة» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *