منامة بوست: استقبل كلّ من إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، ورجل الدين اللبنانيّ البارز آية الله الشيخ عفيف النابلسيّ، أمس الثلاثاء 13 مايو / أيار 2014، وفداً من منتدى البحرين لحقوق الإنسان
منامة بوست: استقبل كلّ من إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، ورجل الدين اللبنانيّ البارز آية الله الشيخ عفيف النابلسيّ، أمس الثلاثاء 13 مايو / أيار 2014، وفداً من منتدى البحرين لحقوق الإنسان، برئاسة يوسف ربيع والمسؤول الإعلامي للمنتدى باقر درويش، حيث تمّ استعراض التطوّرات الحقوقيّة والسياسيّة بالبحرين، والانتهاكات التي مسّت الحريّات الدينيّة.
وقد طالب الشيخ ماهر حمود، عقب اللقاء، السلطات في البحرين بدعوة المقرر الأمميّ الخاصّ بالحريّات الدينيّة لزيارة البحرين لتقديم تقريره إلى الرأي العام العالميّ، والأمم المتّحدة حول الحقوق الدينيّة في البحرين، معتبراً أنّ «ما يحدث في البحرين يشبه في ما يقال الهروب إلى الأمام، عوضاً عن تحسين علاقات الحكم بالناس والشعب والاستجابة لمطالبه المحقّة، بمثابة هروب إلى الخارج ومحاولة إثبات للعالم من خلال علاقاته، ومن خلال المؤتمر الذي عقد عن حوار الحضارات، بأنّ هذا النظام حضاريّ ويتعامل مع الأمور بشفافيّة، وأنّه مقبول في العالم الغربيّ كحقوق الإنسان».
وانتقد حمود سياسة السلطات البحرينيّة القائمة على الاضطهاد الدينيّ والمذهبيّ، لافتاً «إلى سياسة التجنيس السياسيّ في البحرين القائمة على المذهبيّة، والتي تسعى إلى تغيير الخريطة السكّانيّة بالبلاد، مثلما يحدث في فلسطين».
من جهته أكّد الشيخ عفيف النابلسيّ بأنّ «الاضطهاد والتمييز الطائفيّ من أبشع ما يقوم به النظام البحرينيّ»، لافتاً إلى «أنّ محاولات النظام في تحويل المطالب والاحتجاجات التي يقوم بها الشعب البحرينيّ إلى مطالب مذهبيّة هي محاولات كاذبة»، منوّهاً «بالجهود التي يبذلها منتدى حقوق الإنسان في البحرين لفضح النظام الملكيّ في البحرين على جرائمه وانتهاكاته ضدّ الشعب البحرينيّ المظلوم والمضطهد، مشدّداً إلى أنّ فضح النظام البحرينيّ على جرائمه اللإنسانيّة جزء من معركة الشعب البحرينيّ في تحقيق مطالب الحريّة والعدالة الاجتماعيّة».
وفي السياق ذاته أكّد المسؤول الإعلاميّ في المنتدى باقر درويش على أنّ «التمييز والاضطهاد الطائفيّ متأصّل في السياسة البحرينيّة، وهو ما يعزز قناعة المجتمع الحقوقيّ الدوليّ بحاجة البحرين لزيارة عاجلة من قبل المقرّر الأمميّ الخاصّ بالحريّات الدينيّة»، مشيراً إلى «غياب إرادة الإصلاح الجدّيّ لدى السلطة لمعالجة الأزمة الحقوقيّة، واعتمادها على الخيار الأمنيّ»، منوّها بـ «حاجة البحرين للعمليّة السياسيّة بالاستناد على توصيات بسيوني ومقرّرات جنيف».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014032140
المواضیع ذات الصلة
المركز الدوليّ «يُطالب حكومة البحرين بالإفراج عن مُعلِّمة فَضَحَتْ الفساد الأخلاقيّ في مؤسّسة حكوميّة»
وزير الخارجيّة: «تميَّزت البحرين بمنظومةٍ لمكافحة الكراهيّة والتَّطرُفِ في ظلِّ تحريض الإعلامِ الرسميّ على المسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
برلمانيُّون بريطانيُّون «يُطالبون بمحاسبة وزير داخليّة البحرين لتورّطه في جرائم تعذيب»