Monday 16,Feb,2026 02:37

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

سالم: امتحانات الطلبة في أجواء العنف الرسميّ للعام الثالث

منامة بوست: ندّد مسؤول التعليم بجمعيّة الوفاق سلمان سالم، بممارسات التمييز الطائفيّ ضدّ الطلبة، والقمع الأمنيّ الذي يتعرّضون له من قبل قوّات النظام قبل فترة الامتحانات، وهو ما يؤثّر سلباً على مستقبلهم

منامة بوست: ندّد مسؤول التعليم بجمعيّة الوفاق سلمان سالم، بممارسات التمييز الطائفيّ ضدّ الطلبة، والقمع الأمنيّ الذي يتعرّضون له من قبل قوّات النظام قبل فترة الامتحانات، وهو ما يؤثّر سلباً على مستقبلهم المهنيّ والتعليميّ.

وانتقد بشدّة حالة الفرض الأمنيّ على الطلبة في أيّام الامتحانات، معتبراً ذلك ضمن سياسة التجهيل والحرمان التي تنتهجها وزارات الدولة بما فيها وزارة التربيّة والتعليم.

وشدّد سالم على ضرورة أن تحترم السلطات الاتفاقيّات الدوليّة الخاصّة بحقوق الطفل، وتوفير له الأجواء الهادئة الخالية من الغازات الخانقة، التي تساعده على الدراسة وأداء الامتحانات دون خوف ولا قلق، مشيراً إلى الأجواء القاسية جرّاء العنف الرسميّ التي عاشها الطلبة في مختلف المراحل الدراسيّة في أغلب مدن وقرى البحرين خلال فترة الإمتحانات، حيث استمرّت المداهمات لمنازل الآمنين واعتقال أعداد من الطلبة، ولم يسلم أحد في المناطق والأحياء المُستهدفة من خطورة الغازات السامّة التي تُستخدم بكثافة لمعقابتهم جميعاً – على حدّ تعبيره.

ولفت إلى أنّ الحالة الأمنيّة التي تسيطر على أجواء الامتحانات، كان من المفترض أن تكون أجواءً خاصّة، مؤكداً على الانعكاسات السلبيّة لذلك على تحصيل الطلبة العلميّ، وعلى نفسيّاتهم ومعنويّاتهم ونفسيّات أُسرهم بصورة كبيرة، وهو ما تتغافله السلطات بشكل متعمّد وكأنّها تريد الانتقام والتشفّي والعمل على التجهيل المُمنهج لهؤلاء الطلبة لأهداف سياسيّة، وخاصّة من شارك منهم في التظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت منذ فبراير / شباط 2011.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014030148


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
  • جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *