منامة بوست: كشف أمين جمعيّة الوفاق على سلمان، عن أنّ العشرين سنة الماضية شهدت تجنيس ما يفوق 120 ألفاً في البحرين، موضحاً أنّ التجنيس هدفه سياسي؛ يسعي به النظام للحفاظ على الحكم وضمان الأغلبيّة
منامة بوست: كشف أمين جمعيّة الوفاق على سلمان، عن أنّ العشرين سنة الماضية شهدت تجنيس ما يفوق 120 ألفاً في البحرين، موضحاً أنّ التجنيس هدفه سياسي؛ يسعي به النظام للحفاظ على الحكم وضمان الأغلبيّة، وهم موجودين في مختلف مناطق البحرين حالياً، فمشروع البندر لم يتوقّف في كلّ خطواته، وواحد من مفاصله مشروع التجنيس.
وأشار في برنامج حوار خاص على قناة اللؤلؤة الفضائيّة، إلى أنّ سياسة التجنيس غير موجودة حالياً إلّا في بلدين بالعالم، هما إسرائيل لفكرة الوطن الدائم لليهود، والبحرين بهدف تغيير التركيبة الديموغرافيّة للسكّان.
وشدّد على أنّ للتجنيس تداعيات اقتصاديّة وسياسيّة واجتماعيّة، وهي ملموسة لكلّ المواطنين البحرينيين، مضيفاً أنّه لو كان للتجنيس خيراً لفعلتها ١٠٩ دولةُ مسجلةً في الأمم المتحدة، مؤكّداً أنّ الغالبيّة العظمى من البحرينيين من كل الطوائف تشعر بخطر مشروع التجنيس التدميريّ، وتجد أضراره بشكل مباشر.
كما أكّد أمين عام الوفاق على عدم الجدوى من المشاركة في الانتخابات المقبلة، قائلاً لا منطق من المشاركة في هذه الانتخابات؛ فالانتخابات لا تفرز السلطة التنفيذيّة، ولا أدوات رقابيّة حقيقيّة، وهي ليست سوى ديكور شكلي. موضحاً أنّ السلطة التشريعيّة لا علاقة لها بالانتخابات؛ لأنّ رئيس الوزراء لا يحصل على الثقة من المجلس ولا يُحاسب ولا يُساءل، وهؤلاء الأربعين الذين يُعيّنون في مجلس الشورى هم الذين يملكون كلمة الفصل، ومن يعيّنهم يملك كلمة الفصل.
وتابع، الواقع الموجود في البحرين أنّ عنوان الانتخابات لا يفرز سلطة تشريعيّة لأنّ من له الكلمة الفصل ومن له كلمة الفيتو هو المُعيّن، منوّهاً أنّه إذا وُجدت انتخابات تعبّر عن الإرادة الشعبيّة وتفرز السلطات، هذه انتخابات يجب أن تُخاض وهذه هي الانتخابات بالمعنى الديمقراطيّ، موضحاً أنّ المعارضة لديها رؤية إصلاحيّة واضحة ليست وليدة أفكارها بالمُطلق، لكنّها مستفادة من التجارب الإنسانيّة في النضال من أجل الديمقراطيّة.
وجدّد على مطالب الشعب البحرينيّ التي تؤكّد على أنّ الشعب مصدر السلطات، وأنّ الانتخابات يجب أن تكون حرّة ونزيهة تقوم على أساس المساواة، فالشعب يطالب بأن يكون مركز النظام السياسيّ بحيث يكون الشعب مصدر السلطات في نظام ديمقراطيّ كما تنصُّ عليه المادّة الأولى من الدستور، مضيفاً أنّه لو كان هناك هذا الإصلاح وتلمّسه المواطن، لم يكُن ليذهب إلى هذه التحرّكات الواسعة المُطالبة بتغييرات جذريّة أساسيّة، فالإصلاح ليست كلمة تُطلق بل هو برنامج عمل على الأرض يتلمّسه المواطن.
ودعا سلمان السلطة إلى التخلّي عن الخيار الأمنيّ لحلّ الأزمة البحرينيّة، واتّباع الحلّ السياسيّ، مضيفاً أنّ هناك ثلاث دول خليجيّة قدّمت مبادرات في فترات مختلفة لحلحلة الموضوع البحرينيّ.
وأكّد سلمان على إيمانه بالشعب البحرينيّ ومطالبه الحقوقيّة والسياسيّة، لافتاً إلى أنّ الشعب، يتميّز بالوعيّ والإصرار، وأثبت بأنّه أهلٌ للديمقراطيّة والحريّة، مضيفاً أنّه لا ينتظر مكرمة من الملك أو أسرته؛ فالشعب البحرينيّ الذي يتطلّع للحريّة سينتصر في النهاية ولا مناص منه – على حدّ تعبيره.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014025512
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»